رغم بوادر انفراج الأزمة الصحية.. أخاموخ يحذر من ظهور متحورات جديدة
رغم بوادر انفراج الأزمة الصحية.. أخاموخ يحذر من ظهور متحورات جديدة فريد بلوناس

رغم بوادر انفراج الأزمة الصحية.. أخاموخ يحذر من ظهور متحورات جديدة

حذر عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور إلياس أخاموخ، من ظهور متحورات جديدة ناتجة عن التقاء متحورين لـ “كوفيد” قديمين، خاصة لدى الدول التي تسجل نسبة تلقيح ضئيلة.

وأوضح أخاموخ في حوار مع إذاعة قسنطينة أن الفيروس يسير بموجات موسمية، ورغم بوادر انفراج الأزمة الصحية، إلا أن الجائحة لم تنتهي والفيروس سيبقى منتشرا لمدة أشهر أو سنوات.

وبمناسبة عيد الفطر وجه الرئيس عبد المجيد تبون، تهنئة خاصة إلى الطواقم الطبية عيد الفطر أكد فيها انتصار الجزائر على وباء كورونا، وقال في تغريدة عبر حسابه  الشخصي بموقع تويتر “حمدًا لله أن انتصرنا على الوباء باقتدار بفضل الجيش الأبيض وتضحياته الجسام”.

وتشهد الجزائر، وفق الأرقام الرسمية المُعلنة، تراجعا محسوسا في عدد الإصابات، مؤخرا، وصل في بعض الأحيان إلى صفر إصابة وضحية في اليوم، في حين كان معدل الإصابة يتجاوز الـ2000 حالة في اليوم خلال الموجة الأخيرة التي تميزت بظهور المتحور “أوميكرون”.

وعلق عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا على هذا الاستقرار في الوضعية الوبائية بأنه “نهاية الموجة الرابعة”، مضيفا أن الجزائر أن الجزائر وصلت إلى وضعية لم نراها في بلدان أخرى.

وأشار الدكتور أخاموخ، أن دول عدة سجلت عودة ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس خاصة في جنوب إفريقيا والصين وبعض البلدان الإفريقية، ومن المحتمل ظهور متحور جديد خاصة لدى الدول التي تسجل نسبة تلقيح ضئيلة.

وأكد ممثل اللجنة علمية أنه سيتقصى ما يحدث في بلدان العالم، خاصة تلك التي تربطها علاقات بالجزائر، وستصدر اللجنة حينها قرارات آنية حسب الوضعية الوبائية، وإذا ظهر متحور جديد ذي خصائص جديدة ستكون هناك رقابة استثنائية.

وأشار عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، إلى ضرورة دخول مرحلة التعايش مع الفيروس، واللجوء للتلقيح الذي أثبت نجاعته، كما يجب تكثيف عمليات التلقيح خاصة لدى الفئات المعرضة للخطر لاسيما أصحاب الأمراض المزمنة.

وفي سياق آخر، كشف أخاموخ عن بروتوكول صحي مطبق لاستقبال المعتمرين لتفادي انتقال أي عدوى محتملة، يعتمد على فحص المعتمرين فور وصولهم لأرض الوطن، وفي حال تسجيل حالة سيتم عزلها مباشرة، كإجراء يخفف من حدة الانتشار، مؤكدا أن الإجراء نفسه الذي سيطبق في موسم الحج.

شاركنا رأيك