أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحر الأسبوع الفارط، استعداده للتحاور مع الرئيس عبد المجيد تبون، على هامش قمة العشرين التي انطلقت أشغالها بجوهانسبورغ الجنوب إفريقية.
وقال ماكرون، إنه مستعد للحديث مع نظيره الجزائري على هامش قمة العشرين لا سيما حول ما يتعلق بالعلاقات المتوترة من أجل المضي قدما.
وراهن الرئيس الفرنسي على اللقاء ليكون أول خطوة تمهّد الطريق لاستئناف الحوار وعودة العلاقات.
رهان ماكرون يتعثّر
قرّر الرئيس عبد المجيد تبون، تكليف الوزير الأول سيفي غريب بتمثيل الجزائر في قمة مجموعة العشرين.
وحلّ سيفي غريب مساء الخميس، بمطار أوليفر ريجنالد تامبو للمشاركة في الاجتماعات المقررة اليوم وغداً.
يشار إلى أن رئيس الجمهورية كان قد أعلن نيّته حضور القمة، قبل أن يربط ذلك بما تفرضه الأولويات الوطنية.
استئناف الحوار في إطار أوسع
يبدو أن أولى خطوات إذابة الجليد على العلاقات الجزائرية الفرنسية لن يكون من جوهانسبورغ، بل من الجزائر العاصمة أين حلّت قبل يومين الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية، آن ماري ديسكوت، إلى الجزائر العاصمة.
وتُعتبر هذه أول زيارة رفيعة بين البلدين، منذ الأزمة الدبلوماسية التي شهدتها العلاقات الثنائية.
وأفادت تقارير فرنسية، أن إعطاء الأولوية لاستئناف المناقشات لوزارة الخارجية بدلا من وزارة الداخلية يشير إلى رغبة في أن يكون الحوار ضمن إطار دبلوماسي أوسع لا يتوقف على ملفي الهجرة والأمن فقط.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين