الرئيسية » الأخبار » “رغم مشروعية الأسباب”.. حزب العمال يتأسف لقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب

“رغم مشروعية الأسباب”.. حزب العمال يتأسف لقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب

حزب العمال يدقّ ناقوس الخطر ويؤكد أنه حارب حركة "الماك" منذ ظهورها

عبر حزب العمال الجزائري، عن أسفه لما آلت إليه العلاقات بين الجزائر والمغرب، مؤكدا أن روابط الأخوة والتآزر التاريخية بين الشعبين لن تتأثر بأي أزمة مهما كان حجمها.

واعتبر الحزب، أن الأسباب التي أدت إلى الانسداد وإقرار القطيعة مع المغرب “مشروعة”، خاصة المسعى الذي قام به ممثل النظام المغربي في اجتماع قمة دول عدم الانحياز الذي استهدف تكامل الجزائر، والسماح لمسؤول صهيوني بالتهجم على الجزائر، خلال زيارته إلى لمغرب.

وألح الحزب اليساري، على ضرورة حفظ سلامة كل شعوب المنطقة بمعالجة كل الخلافات “بالطرق السياسية التي تغلق الباب أمام التدخلات الخارجية التي دمرت عدة بلدان خاصة في قارتنا وفي منطقة المشرق”.

وثمن حزب العمال، خلال الدورة العادية للمكتب السياسي للحزب التي عقدت اليوم السبت، رزانة مسؤولي الدولتين وتجنبهما لأي تصعيد.

ووجه حزب لويزة حنون، نداءً لكل الأطراف المعنية لإفشال أي محاولة للتحريض على الاقتتال بين البلدين، خدمة لمصالح غريبة عن مصالح شعوبنا بجر المنطقة إلى مستنقع النزاعات التفكيكية.

وجاء في البيان المنبثق عن اجتماع المكتب السياسي:”فلتصمت أصوات الفتنة أيا كان موطنها، فكل شعوب المنطقة تعيش مآسي ومعاناة اجتماعية وسياسية لا تطاق، تكفينا مأساة الشعبين الليبي والمالي ضحايا التدخلات الخارجية الإمبريالية التفكيكية، تكفينا المخاطر المترتبة عن انتشار الإرهاب في منطقة الساحل”.

وأبرزت الجهة ذاتها، الخطر المحدق بالمنطقة، جراء التواجد الصهيوني المتزايد، الذي يعتبر عدوا فعليا وتاريخيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.