الرئيسية » الأخبار » رفض منح الاعتماد لحزب الناشط السياسي إسلام بن عطية

رفض منح الاعتماد لحزب الناشط السياسي إسلام بن عطية

رفضت وزارة الداخلية، منح الترخيص لعقد المؤتمر التأسيسي لحزب التيار الوطني الجديد الذي يقوده الناشط إسلام بن عطية.

جاء ذلك حسب بيان للحزب قيد التأسيس، قال فيه: “يعلن اليوم التيار الوطني الجديد لعموم الجزائريين عن تلقيه رفض السلطة ممثلة في وزارة الداخلية منح الترخيص لعقد المؤتمر التأسيسي رغم استيفاء ملفه كل الشروط القانونية.”

وأوضح البيان أن قرار الرفض كان متوقعا لكن “أبناء التيار أصروا على المسير لتعرية ازدواجية خطاب السلطة تحت شعار الجزائر الجديدة.”

ويرى التيار الوطني الجديد أنه نجح في فضح ممارسات السلطة القائمة “الضاربة عرض الحائط كل القوانين والدساتير التي سنتها واعتمدتها.”

ويتعارض قرار الرفض –حسب البيان- مع الالتزامات الدستورية التي أقسم الرئيس عبد المجيد تبون على احترامها، بالإشراف المباشر على الحياة السياسية وفتح المجال السياسي أمام الجزائريين والجزائريات لممارسة حرياتهم المكفولة في الدستور.

وحمّل أعضاء التيار الوطني الجديد، رئيس الجمهورية المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لهذه “التجاوزات المشينة الهادفة أساسا الى تصفية الخصوم السياسيين والحفاظ على طبقة سياسية ضعيفة.”

كما شددوا على جعل التيار الجديد القوة السياسية الأولى في البلاد، مع إيمانهم الراسخ بأن هذه العراقيل المتوقعة جدا والمترسخة في ممارسات السلطة لن تزيدهم إلا يقينا بمصداقية مشروعهم السياسي.

وقرر أصحاب المولود السياسي الجديد رفع دعوى قضائية لدى مجلس الدولة، لاسترداد حقوقهم والدفاع عن مشروعهم والرد عن المشككين وكذا “فضح التناقض الصارخ بين الشعارات التي ترفعها السلطة كتكريس مبدأ الفصل بين السلطات وممارساتها القمعية في استغلال سلطة التعيين.”

يذكر أن الناشط السياسي إسلام بن عطية، أعلن في 13 أوت 2020 إطلاق حزب سياسي جديد رفقة نشطاء من الحراك الشعبي، سماه التيار الوطني الجديد، بهدف “تجديد الفكر السياسي الوطني والقطيعة مع الممارسات السابقة.”

ووصف بن عطية الحزب الجديد بأنه مشروع سياسي “يحمل رؤية سياسية جديدة وبرنامجًا متكاملًا، يتأتى من قناعة جماعية بأن الراهن الجزائري يتطلب مواقف جريئة وشجاعة تنم عن وعي جمعي يتجاوز الخلافات ويبدي آراء واضحة تجاه مختلف القضايا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.