الأخبار

رفع الحجر الصحي تدريجيا بداية من هذا التاريخ

الناطق باسم الحكومة يصف نواب البرلمان الأوروبي بـ"الشرذمة"
أوراس في awras on Google News

كشفت، الوزارة الأولى، مساء اليوم الخميس، عن خارطة طريق للخروج من الحجر الصحي المفروض منذ شهر مارس الماضي يصفة تدريجية ومرنة وذلك في إطار الحد من تفشي جائحة كورونا (كوفيد19)

وقالت الوزارة الأولى في بيان إنّ “الأولوية في خارطة الطريق أعطيت لعدد من الأنشطة التجارية التي جرى تحديدها وفقا لأثرها الاقتصادي والاجتماعي”.

ووفق البيان “خارطة طريق الخروج من الحجر الصحي تكون تدريجيا وجاءت تنفيذا لتعليمات الرئيس وأعدّت بعد توصيات السلطة الصحية”.

وحسب البيان سيتم استئناف الأنشطة التجارية والإقتصادية والخدماتية على مرحلتين، حيث تبدأ المرحلة الأولى في الـ7 جوان والثانية تكون في الـ14 جوان الجاري”.

وحسب البيان المخطط يضم إستئناف النشاط على مستوى قطاع البناء والأشغال العمومية والري، ونشاطات المناولـة، ومكاتب الدراسات (الهندسة المعمارية، العمران والهندسة المدنية)، على أن يقع على عاتق المؤسسات تنظيم وسائل نقل المستخدمين الـتي سيرخص بسيرها عبر كامل التراب الوطني من الساعة الخامسة إلى غاية الساعة السابعة صباحا. وهذا في ظل التقيد بالتوصيات الصحية والأمنية التي تمليها السلطات العمومية هذا الـمجال.

وبالنسبة بعث الأشغال في الورشات من جديد فيتوقف على مدى تقيد الـمستخدِمين بتوفير تجهيزات الحماية الفردية للعمال (من أقنعة وقفازات وخوذات).

وعلى تخطيط الأشغال على نحو يحترم التباعد الجسدي، وكذا، في حالة تنظيم ظروف إيوائهم وإطعامهم السريع التي يجب أن تأخذ في الحسبان توصيات التباعد الإجتماعي والنظافة والتطهير الـمنتظم لـمحلات وأماكن العمل.

وفي الزقت نفسه يجب أن يستجيب نقل العمال والآلات ومركبات الورشات لـمتطلبات البروتوكولات الصحية، وبالأخص التنظيف الـمنتظم والتطهير اليومي.

استئناف النشاط التجاري والخدماتي سيخص فئة أولى، تتمثل تحديدا فيما يلي:

حرفيي الخزف والترصيص والنجارة والصباغة ووكالات السفر والوكالات العقارية وبيع الـمنتجات التقليدية وشاطات إصلاح الأحذية والخياطة ونشاط الصيانة والتصليح وتجارة الأدوات الـمنزلية والديكور وتجارة اللوازم الرياضية وتجارة الألعاب واللُّعب والـمرطبات والحلويات وبيع الـمثلجات والـمشروبات عن طريق حملها وتجارة الأفرشة وأقمشة التأثيث وتجارة الأجهزة الكهرومزلية وبيع مستحضرات التجميل والنظافة وتجارة الورود، والـمشاتل والأعشاب واستوديوهات التصوير الفوتوغرافي ونشاطات سحب الـمخططات ونسخ الوثائق والـمرشات، باستثناء الحمامات وصيانة السيارات وإصلاحها وغسلها والـمعارض الفنية وتجارة الأدوات الـموسيقية وتجارة التحف والأمتعة القديمة والـمكتبات والوراقات وقاعات الحلاقة الخاصة بالرجال وأسواق الـمواشي.

وحسب الوزارة الأولى يجب أن يحرص مختلف الـمتعاملين والتجار الـمعنيين، على وضع نظام وقائي للمرافقة الخاصة للنشاطات الـمرخص باستئناف ممارستها، على أن يشمل خصوصا، فرض ارتداء القناع الواق ونشر التدابير الـمانعة والوقائية في الأماكن وتنظيم المداخل وطوابير الانتظار خارج الـمحلات وداخلها على نحو يسمح باحترام المسافة والتباعد الجسدي، مع تحديد عدد الأشخاص الـمتواجدين في مكان واحد. إضافة إلى تحديد اتجاه واحد للسير داخل المحلات، ووضع علامات واضحة على الأرض وحواجز من أجل تفادي تقاطع الزبائن؛ وضع ممسحات مُطهرة للأحذية في الـمداخل ووضع محاليل مائية كحولية تحت تصرف الـمرتفقين والزبائن وتنظيف الـمحلات وتطهيرها يوميًا وتطهير القطع النقدية والأوراق الـمصرفية وتوفير صناديق مخصصة للتخلص من الأقنعة والقفازات والـمناديل أوالـمعدات الطبية الـمستعملة.

ويجب على كل الزبائن يجب أن يتزودوا بقناع واقي على أن يتحمل أصحاب ومسيرو الـمؤسسات مسؤولية عدم التقيد بهذا الواجب.

وتقتضي خصوصية نشاط قاعات الحلاقة الخاصة بالرجال، تنظيم هذا النشاط عن طريق  نظام المواعيد، والتقيد الصارم بإلزامية ارتداء القناع من قبل كل من الحلاق والزبون، مع تحديد الدخول إلى المحل إلى شخصين على الأكثر، وكذا تنظيف الـمحّل وأدوات ولوازم الحلاقة الـمستعملة وتطهيرها الـمنتظم.

وفيما يتعلق بأسواق الـماشية الأسبوعية، وأسواق الخضر والفواكه، فضلاً عن كبريات الأسواق وفضاءات البيع الجوارية، فستكون محل اهتمام خاص.

ويتعين على مسؤولي السوق السهر على التطبيق الصارم داخلها لجميع التدابير الصحية المنصوص عليها، ولاسيما فيما يخص إلزامية ارتداء القناع، والتباعد الجسدي، وتطهير الأماكن وتوفير محاليل مائية كحولية ومراقبة عمليات الدخول وتنظيمها، من خلال استخدام أجهزة، وإقامة ممرات وممسحات مُطهرة للأحذية في الـمداخل ووضع علامات فوق ممرات حركة الـمرتفقين عن طريق مخطوطات وألواح الإشارة.

وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم دعم نظام الـمرافقة هذا من خلال الترسانة القانونية للوقاية الصحية والأمن وطب العمل، ولاسيما
القانون الإطار رقم 88 ـــ 07 المتعلق بالوقاية الصحية والأمن وطب العمل، وفي هذا السياق، ستتم الاستعانة بمنظمات
الوقاية، ولاسيما تلك الموضوعة تحت إشراف وزارة العمل، على غرار المعهد الوطني للوقاية من المخاطر المهنية، وكذا هيئة
الوقاية من الأخطار الـمهنية في نشاطات البناء والأشغال العمومية،وبالتنسيق مع منظمات أرباب العمل، من أجل إدماج التدابير الصحية التي يتعين احترامها في إطار الوقاية من فيروس كورونا.

وعدم الامتثال لهذه التدابير سيؤدي إلى التدابير الوقائية الغلق الفوري للنشاط التجاري أو النشاط الـمعني.

وتمس خطة الاستئناف التدريجي للأنشطة التجارية والاقتصادية في مرحلتها الثانية ابتداء من يوم 14 جوان 2020،  أنشطة أخرى سيتم فرزها وتحديدها من قبل السلطات العمومية وفق تطور الوضعية الصحية وسلوك الـمرتفقين.
وسيتعلق الأمر خصوصا ببعض نشاطات النقل بسيارات الأجرة وكذا المطاعم ومحلات بيع الـمشروبات؛ على أن يتم تحديد شروط
تنظيم هذه النشاطات في الوقت الـمناسب.

 

حالات كورونا في الجزائر

مؤكدة
85,084
وفيات
2,464
شفاء
54,990
نشطة
27,630
آخر تحديث:03/12/2020 - 08:16 (+01:00)

نبذة عن الكاتب

حسان مرابط

حسان مرابط

اترك تعليقا