سيكون المنتخب الجزائري على موعد مع تحدٍ كبير خلال نهائيات كأس العالم القادمة، بعدما كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً على مواعيد وأماكن مباريات البطولة التي ستُجرى وقائعها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وكشفت الأرقام بأن “الخضر” هو أكثر منتخب سيقطع المسافات خلال دور المجموعات في المحفل العالمي، بما أنه مجبر على خوض المباراة الأولى أمام الأرجنتين في كانساس سيتي، قبل أن يشد الرحال أقصى الغرب الأمريكي نحو سان فرانسيسكو من أجل ملاقاة الأردن، ثم يعود بعد ذلك إلى نفس المدينة الأولى لخوض المواجهة الثالثة ضد النمسا.

وسيقطع المنتخب الجزائري مسافة قدرها 4800 كيلومترا بين كانساس سيتي وسان فرانسيسكو، إذ سيضطر للذهاب إلى سان فرانسيسكو ثم العودة إلى كانساس، وهو ما يجعل هذه المسافة هي الأكبر بالنسبة لكل المنتخبات التي ستُشارك في المونديال.

ويأتي منتخب أوروبي سيتأهل عبر الملحق في المرتبة الثانية لأكثر المنتخبات قطعا للمسافات، ورغم ذلك فإن هذا المنتخب سيُسافر مسافة أقل بـ550 كيلومترا مقارنة بالمنتخب الجزائري، في تأكيد على أن “الخضر” سيكون المنتخب الأسوأ حظاً.

وعكس المنتخب الجزائري، فإن المنتخب المصري هو الأوفر حظا في هذا الجانب، لأنه سيقطع مسافة 460 كيلومترا فقط خلال مبارياته الثلاث، حيث سيلعب مباراته الأولى في مدينة سياتل، قبل أن يتجه نحو فانكوفر في كندا، ليعود بعدها إلى سياتل.

وستلعب مباريات زملاء رياض في أوقات متأخرة حسب توقيت الجزائر، إذ تنطلق المواجهة الافتتاحية ضد الأرجنتين على الساعة الثانية صباحاً، بينما هي تُجرى على التاسعة ليلاً حسب توقيت واشنطن، قبل مواجهة الأردن على الساعة الرابعة صباحاً، ثم تنطلق مباراة النمسا على الساعة الثالثة صباحاً.