الجزائر تعارض "السياحة السياسية" في ليبيا
span>رمطان لعمامرة يرد على تصريحات ماكرون.. ماذا قال؟ محمد لعلامة

رمطان لعمامرة يرد على تصريحات ماكرون.. ماذا قال؟

قال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، رمطان لعمامرة، الأربعاء، إن الرئيس عبد المجيد تبون لن يكون حاضرا في مؤتمر السلام حول ليبيا المقرر يوم الجمعة بباريس.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده لعمامرة عقب اختتام أشغال ندوة رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية التي عقدت على مدار ثلاثة أيام بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال الجزائر.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وكشف لعمامرة خلال المؤتمر الصحفي أن الجزائر ستشارك في قمة باريس للسلام في ليبيا، لكن الرئيس عبد المجيد تبون لن يشارك لعدم توفر ظروف مشاركته بعد.

وذكر أن الجزائر ستشارك في مؤتمر باريس للسلام بناء على إصرار الأشقاء الليبيين على مشاركة الجزائر في هذا الحدث.

وأوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن الجزائر لا تتحمل مسؤولية التوتر الذي يخيم على العلاقات الجزائرية الفرنسية، مؤكدا أن  بلاده دافعت عن سيادتها وحقها المشروع.

ولفت إلى أن علاقات الجزائر بفرنسا معقدة بحكم التاريخ والجغرافيا وسياسة الجزائر المستقلة، وكذا بحكم ملف الذاكرة والجالية الوطنية في باريس.

وأمس الثلاثاء، قالت الرئاسية الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون أعرب عن “أسفه للخلافات وسوء التفاهم” مع الجزائر مؤكدا أنه “يحترم الأمة الجزائرية” و”تاريخها”.

وأضافت أن الرئيس ماكرون يتمنى مشاركة الرئيس تبون في مؤتمر ليبيا يوم الجمعة بباريس.

وأكد الإليزيه أن “الجزائر لاعب رئيسي في المنطقة والرئيس ماكرون يتمنى مشاركة الرئيس تبون في هذا المؤتمر”.

وفي 5 نوفمبر 2021، وصف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “المسيئة” للجزائر بـ“بالغة الخطورة”.

وقال عبد المجيد تبون لأسبوعية “شبيغل” الألمانية، إن ما صدر عن الرئيس الفرنسي “خطير جدا”، مستبعدا عودة العلاقات إلى طبيعتها مع الطرف الفرنسي.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طعن في وجود أمة جزائرية قبل دخول الاستعمار الفرنسي إلى البلاد عام 1830، وتساءل مستنكرا: “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”.

وردا على تصريحات ماكرون، استدعت الجزائر سفيرها في باريس، وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية الناشطة في إطار “عملية برخان” في الساحل الأفريقي.

شاركنا رأيك