علّق وزير الداخلية الفرنسي السابق، ورئيس حزب الجمهوريين ومرشح الانتخابات الرئاسية، برونو روتايو، على زيارة وزير الداخلية لوران نونيز، إلى الجزائر.

واعتبر برونو روتايو، في تصريحات إعلامية، الخميس، أن العلاقة مع النظام الجزائري ستكون دائمًا سامة، زاعما أن طريقته في التعامل مع الجزائر نجحت.

وجدد برونو روتايو، دعوته، إلى إعادة النظر في اتفاقيات 1968 التي على حد زعمه، تفيد الجزائر بشكل كبير، كما شدد على ضرورة ربط عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين بعدد قرارات الإبعاد القسري (OQTF) المطبقة، لضمان احترام فرنسا.

وحلّ لوران نونيز، بالجزائر في زيارة رسمية، تشير رغم قلة المعطيات، إلى إمكانية إعادة العلاقات إلى وضعها الطبيعي بعد الأزمة الدبلوماسية.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، الشروع الفعلي في تنفيذ حزمة من الإجراءات الأمنية المتفق عليها مع الجانب الجزائري “في أقرب الآجال”، مؤكداً أن المحادثات الرسمية أثمرت عن إعادة إطلاق آلية تعاون أمني “رفيع المستوى”.

وأوضح الوزير عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن هذه الخطوة تهدف إلى تكثيف العلاقات الثنائية وإعادة بناء تعاون أمني طبيعي وفعّال، بما يضمن مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز استقرار البلدين.

وذكر المسؤول الفرنسي أن اللقاءات المكثفة التي جمعته بنظيره الجزائري، السعيد سعيود، وبكبار مسؤولي أجهزة الأمن من الطرفين، سمحت بإحراز تقدم ملموس في مسار إعادة تنشيط قنوات التعاون.

 وتشمل هذه الآلية مجالات أساسية وحيوية تتصدرها التنسيق الشرطي والتعاون القضائي، فضلاً عن تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وترجمة التفاهمات السياسية إلى آليات ميدانية ملموسة تعطي دفعاً قوياً للعمل المشترك.