بعثت روسيا رسالة تهنئة إلى الجزائر، احتفالا بذكرى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفييتي والجزائر، المصادف لـ 23 مارس 1962.

ونوهت الرسالة التي نشرتها السفارة الروسية في الجزائر، بالدعم الشامل الذي قدمه الاتحاد السوفييتي للشعب الجزائري، مشيرة إلى مشاركة المهندسين والمتخصصين السوفييت في بناء البنية التحتية والمساهمة الكبيرة في التنمية الاقتصادية للجزائر، كما اعترفت الجزائر رسميا بالاتحاد الروسي في 26 ديسمبر 1991.

وأوضحت الرسالة أن الجزائر تظل من بين الشركاء التجاريين الرئيسيين لروسيا في إفريقيا، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية في السنوات الأخيرة نحو 3 مليارات دولار سنويا، مع اعتماد الصادرات الروسية على السلع عالية التقنية، بما في ذلك الآلات والمعدات ووسائل النقل، بالإضافة إلى المواد الغذائية والمنتجات الزراعية.

وأشارت الرسالة إلى أن مجالات التعاون الرئيسية بين روسيا والجزائر تشمل مشاريع الطاقة والصناعة المعدنية والحديدية وصناعة السيارات.

كما يتعزز التعاون في مجال التعليم، حيث يدرس اليوم في روسيا أكثر من 3 آلاف طالب جزائري، ويبلغ إجمالي خريجي الجامعات المدنية والعسكرية الروسية في الجزائر نحو 20 ألف خريج، تضيف الرسالة.

وأكدت أن البلدين يدعمان حوارا سياسيا نشطا ويطوران الروابط البرلمانية بفعالية، ويتبادلان الوفود على مختلف المستويات.

وأضافت أنه في عام 2025، التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ثلاث مرات مع الوزير الجزائري المكلف بالخارجية والجالية الوطنية في الخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف.

كما أشارت الرسالة إلى العمل المستمر على مجموعة من الاتفاقيات الحكومية الدولية والمذكرات وبرامج التعاون، بما في ذلك اتفاقية التعاون القانوني المتبادل في المسائل الجنائية، واتفاقيات بشأن الوصول إلى نظام “غلوناس”، والتعاون في مجال حماية الملكية الفكرية ضمن التعاون العسكري التقني الثنائي.