الرئيسية » رياضة » رياض محرز سيكون قريبا الضحية الأولى لنادي مانشستر سيتي

رياض محرز سيكون قريبا الضحية الأولى لنادي مانشستر سيتي

تداولت وسائل إعلام بريطانية وإسبانية، خبر احتمال انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، في سوق الانتقالات الشتوية الحالية، وهو أمر دعاها لطرح أسئلة جوهرية عن مصير المهاجم الجزائري رياض محرز، في حال تمت الصفقة.

ورشحت تقارير إعلامية عدة، استعداد نادي مانشستر سيتي ليكون رياض محرز الضحية الأولى، لصفقة التحاق ميسي بكتيبة الإسباني بيب غوارديولا، المدرب السابق للاعب المنتخب الأرجنتيني ميسي، لما كان قائدا للعارضة الفنية لنادي برشلونة.

وعاد الحديث مؤخرا عن احتمال استغناء “الفيلسوف” غوارديولا عن لاعبه الجزائري، بعد انتهاء مدة وجوب دفع ميسي لشرطه الجزائي، الموجود في عقده بحلول شهر يناير الحالي، بعدما عجز عن مغادرة برشلونة الصيف الماضي، بسبب وصول قيمة الشرط الجزائي ذاته إلى 750 مليون يورو.

وسيكون محرز الضحية الأبرز للمدرب الإسباني حسب المصادر ذاتها، نظرا لعوامل عدة، في مقدمتها العلاقة المتوترة بين قائد كتيبة “الخضر” وغوارديولا، حيث بات الأخير يُعامل لاعبه الجزائري معاملة فيها الكثير من “العنصرية”، حسب تصريحات العديد من الخبراء والفنيين والإعلاميين البريطانيين والعرب والجزائريين.

وصرح لاعب المنتخب الجزائري السابق رفيق صايفي في أحد البرامج الرياضية مؤخرا، على قنوات بين سبورت، أن محرز مُستاء جدا من وضعيته الحالية في “السيتي”، مؤكدا أن الأمر شخصي بينه وبين غوارديولا، ولا علاقة له بكرة القدم، ودعا مواطنه محرز للرحيل عن قلعة النادي “الأزرق السماوي”.

ويُعد منصب الجناح الأيمن سببا آخر، دفع المصادر ذاتها لترجيح كفة الاستغناء عن النجم رياض محرز، خاصة وأن ميسي يُفضل المنصب ذاته، إضافة إلى وجود لاعبين كثر بإمكانهم شغل منصب الجناح الأيمن، في شاكلة البرتغالي بيرناندو سيلفا والموهبة الصاعدة فيل فودين، والوافد الجديد الإسباني فيران توريس.

وتُوضّح الأرقام أن محرز ورغم الوضعية الصعبة التي يعيشها في مانشستر سيتي، إلا أنه تمكن من إنهاء عام 2020، على رأس قائمة هدافي “السيتيزنس” مناصفة مع زميله رحيم ستورليغ بـ04 أهداف لكل منهما، إضافة إلى صنع محرز لهدف آخر، ليُصبح مساهما في تسجيل 05 أهداف ضمن منافسة “البريمر ليغ”.

ويُطالب الكثيرون محرز بالرحيل عن مانشستر سيتي شهر يناير الحالي، تزامنا مع فتح أبواب سوق التحويلات الشتوية، والالتحاق بناد آخر، يُتيح له العودة لسابق عهده، أيام كان يصنع العجب مع ليستر سيتي.

عدد التعليقات: 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.