الرئيسية » رياضة » رياض محرز يتعرض لهجوم من الصحافة الفرنسية ونظيرتها الإنجليزية ترد

رياض محرز يتعرض لهجوم من الصحافة الفرنسية ونظيرتها الإنجليزية ترد

رياض محرز يتعرض لهجوم من الصحافة الفرنسية ونظيرتها الإنجليزية ترد

انتقدت مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية الشهيرة أداء اللاعب رياض محرز، في مباراته مع ناديه مانشستر سيتي ضمن الجولة الختامية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، أمام الضيف نادي مرسيليا الفرنسي، مصنفة إياه الأضعف في كتيبة النادي الإنجليزي.

ومنحت “فرانس فوتبول” علامة 04/10 لمهاجم “السيتي” رياض محرز، وهي النقطة الأضعف بين لاعبي كتيبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، في لقاء نادي الجنوب الفرنسي.

وخالفت المجلة الفرنسية تصنيف مختلف كبريات وسائل الإعلام البريطانية ومواقع إحصائيات كرة القدم، التي صنفت “مستر هاتريك” محرز كواحد من أفضل اللاعبين في لقاء مرسيليا.

ومنحت صحيفة “أندبندنت” البريطانية تنقيط 07/10 لقائد كتيبة “الخضر” ، مؤكدة أنه كان سما قاتلا بخطورته على مرمى الحارس الفرنسي ستيف مانداندا، مؤكدة أنه قدم مباراة رائعة.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن أداء مهاجم مانشستر سيتي محرز كان مميزا وفعالا، مشيرة إلى تمريرة الحاسمة السحرية، التي فكت شفرات دفاع نادي الجنوب الفرنسي، وجاء على إثرها الهدف الأول في المباراة، الذي مهّد لفوز “السيتيزنس” بثلاثة نظيفة.

وتحصل المهاجم الجزائري على علامة 6.4 من قبل شبكة “هوسكورد” البريطانية، وهو رابع أحسن تنقيط بين لاعبي خط الهجوم، فيما منحت شبكة “سوفا سكور” علامة 6.6 لمحرز.

وأثنت جماهير النادي الإنجليزي على أداء “محارب الصحراء”، خاصة بعد لقطة الهدف الأول، وطالبت المدرب الإسباني غوراديولا  عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالاعتماد على محرز أساسيا في ديربي مدينة مانشستر، أمام الغريم التقليدي “اليونايتد”، المقرر خوض أطوراه عشية غد السبت على ملعب “أولترافورد”، لحساب الجولة الـ12 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتفصل “فنك الصحراء” ورفاقه نقطة واحدة عن مضيفهم مانشستر يونايتد، في جدولة الترتيب العام، أين يحتل النادي “الأزرق السماوي” المركز السابع برصيد 18 نقطة، فيما يتمركز “الشياطين الحمر” في الصف السادس برصيد 19 نقطة.

عدد التعليقات: (3)

  1. حتى لاعبهم الافريقي بوكبا قدم مقابلة في القمة و تاهل بجدارة الى الربع نهائي للمنافسة الاوروبية.
    نحن نعرف هذه الصحف الفرنسية البغيضة و العنصرية
    موتوا بغيضكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.