قال الممثل الدائم لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، رياض منصور، إن الجزائر قدمت تعديلات جوهرية تصون الحق الفلسطيني في مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن خطة السلام في غزة الذي تم اعتماده.

وأشار منصور إلى أن الجزائر بالتعاون مع المجموعة العربية، قدمت عددا من التعديلات التي حظيت بدعم واسع في مجلس الأمن، وأكدت على ضرورة حماية الحقوق الفلسطينية ضمن أي خطة سلام.

وأكد الممثل الفلسطيني في كلمة له خلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن حول “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”، أن الجزائر اختارت أن تتماشى مع مطالب الوسطاء الدوليين الذين شددوا على ضرورة صدور قرار من مجلس الأمن في ظل تهديدات انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وفي هذا السياق، أوضح منصور أن الجزائر استمرت في سعيها حتى اللحظة الأخيرة لتعديل نص القرار.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد في 17 نوفمبر مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة الأمريكية، يقر تدابير لإدارة قطاع غزة، ونزع سلاح المقاومة وتشكيل قوة أممية لحفظ السلام والاستقرار، إلى جانب إعادة إعمار القطاع المدمر.

وصوتت الجزائر بالإيجاب لصالح مشروع القرار الأمريكي، مع التأكيد على أن هذا الموقف يأتي استجابة للإجماع العربي والموقف الفلسطيني من الخطة الأمريكية، فضلا عن التأكيد على الأولويات العاجلة التي يركز عليها المشروع.

وفي ندوة صحفية عقدها عقب اعتماد القرار، أكد وزير الخارجية أحمد عطاف، أن الجزائر تمكنت من إدخال تعديل بالغ الأهمية على نص القرار.

وأوضح عطاف أن التعديل الذي قدمته الجزائر يوضح أن الهدف النهائي من القرار هو توفير الظروف الملائمة لتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة والسيادة الكاملة.

وأضاف أن التعديل يضمن أن القرار المعتمد لا يمس مرتكزات الحل العادل والدائم للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وأنه يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.