صنع اللاعب الجزائري الشاب ريان قلّي الحدث خلال الساعات الماضية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، عندما اتضح بأنه أصبح لا يُتابع حساب الاتحاد الجزائري لكرة القدم في صفحته في منصة إنستاغرام.
وحذف لاعب كوينز بارك رينجرز أيضا كل صوره بقميص المنتخب الجزائري، قبل أن يُقدم بعد ذلك على حذف كل محتوى حسابه ووضع صورة سوداء.
ويُعتقد بأن السبب وراء ذلك، راجع إلى قرار عدم استدعاء اللاعب إلى المنتخب الوطني “أ'” الذي يُشرف عليه مجيد بوقرة، بعدما تواجد خلال التربص الفارط، شهر أكتوبر.
وفسرت بعض الأطراف ردة فعل اللاعب إلى قرار “ماجيك”، لكن قلّي لم يُعلق بشكل مباشر حول هذا القرار حتى الآن.
وسبق لوالد قلّي التهديد بإمكانية لجوء ابنه إلى تغيير رأيه بخصوص تمثيل المنتخب الجزائري، فقال آنذاك في منشور عبر فيسبوك: “أكيد أن بيتكوفيتش لديه حساباته وخياراته التي نحترمها طبعا. أما ريان لازال صغيرا ويملك الوقت لاتخاذ قرار بشأن مستقبله الدولي”.
وفند اللاعب لاحقا وجود أي نية من طرفه للعدول عن قرار اللعب للجزائر، لكن يبدو بأن خيارات الطاقم الفني لا تعجبه، حتى وإن كانت وضعيته مع ناديه الإنجليزي ليست جيدة أيضا، لأنه شارك في عدد قليل من المباريات ولم يلعب أي دقيقة منذ أكثر من شهر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين