الرئيسية » رياضة » زرقان يتحدث عن علاقته مع بلماضي منذ التحاقه بصفوف “الخضر”

زرقان يتحدث عن علاقته مع بلماضي منذ التحاقه بصفوف “الخضر”

زرقان يتحدث عن علاقته مع بلماضي منذ التحاقه بصفوف "الخضر"

كشف لاعب المنتخب الوطني الجزائري مهدي زرقان، في حواره للتلفزيون العمومي الجزائري، الكيفية التي يعامله بها الناخب الوطني جمال بلماضي، منذ أول استدعاء له لتمثيل كتيبة “الخضر”.

وعبر لاعب نادي بوردو الفرنسي مهدي زرقان عن سعادته الكبيرة، لكونه واحدا من لاعبي الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، الذي وحسب اللاعب ذاته، يُعامله بطريقة مُميزة، بمحادثته كثيرا كلما حضر لتربصات المنتخب الوطني الجزائري.

وأضاف متوسط الميدان الجزائري زرقان، أن مدرب منتخب “محاربي الصحراء” بلماضي، منحه الكثير من الثقة، منذ حضوره الأول رفقة المنتخب، في تربص شهر أكتوبر الماضي.

وقال مهدي زرقان إنه لمن الفخر الكبير بالنسبة له، ارتداء قميص المنتخب الوطني الجزائري، واللعب بجوار نجوم جزائريين كبار، في طليعتهم مهاجم نادي مانشستر سيتي رياض محرز.

وأكد لاعب نادي بوردو الفرنسي، أنه راض عن كل ما قدمه رفقة كتيبة “الخضر” إلى حد الآن، قائلا إنه كان موسما أول جيّدا بالنسبة له، رغم ظهوره في مباراة واحدة بألوان المنتخب الجزائري.

ويسعى متوسط الميدان الجزائري، لكسب المزيد من ثقة المدرب جمال بلماضي مُستقبلا، مؤكدا أنه سيستغل كل الفرص التي ستتاح له مستقبلا، من أجل تقديم مستوى جيد رفقة المنتخب.

وأشار صاحب الـ21 عاما، أنه سيعمل جاهدا لتدشين سلسلة أهدافه مع المنتخب الوطني الجزائري، وهو الأمر الذي سيمنحه حتما المزيد من الثقة، على حد قوله.

زرقان مرتاح رفقة بوردو

أكد الموهبة الجزائرية الصاعدة مهدي زرقان، أنه مرتاح جدا رفقة ناديه بوردو الفرنسي، مشيرا إلى رضاه التام عن كل ما قدمه رفقة فريقه الفرنسي، إلى حد الآن.

وأضاف اللاعب الجزائري، أنه لا يعرف أي شيء بخصوص عرض نادي أستون فيلا الإنجليزي، لانتدابه الموسم المقبل، عكس ما أشارت له تقارير إعلامية بريطانية عدة الأسبوع الماضي.

وأردف زرقان أنه سيواصل اللعب رفقة ناديه الحالي بوردو الموسم المقبل، ولا يرغب تماما في الرحيل خاصة في الفترة الراهنة، مُنوها لرغبته في انتزاع مكانة أساسية للعب بانتظام الموسم القادم.

وأنهى لاعب كتيبة “أفناك الصحراء” مهدي زرقان موسمه الماضي رفقة نادي بوردو، بمشاركته في 28 مباراة، سجل خلالها هدفا، فضلا عن تقديمه تمريرة حاسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.