الرئيسية » رياضة » زرواطي رئيس شبيبة الساورة يوجه رسالة مباشرة لمدرب “الخضر” بلماضي

زرواطي رئيس شبيبة الساورة يوجه رسالة مباشرة لمدرب “الخضر” بلماضي

زرواطي رئيس شبيبة الساورة يوجه رسالة مباشرة لمدرب "الخضر" بلماضي

وجه محمد زرواطي رئيس نادي شبيبة الساورة، الناشط في القسم الوطني الأول، رسالة مباشرة للناخب الوطني جمال بلماضي، في تدخله خلال اجتماع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، برؤساء أندية كرة القدم الجزائرية.

وقال محمد زرواطي في كلمته، إن الطموح الرئيس والهدف الأسمى، لأي لاعب ناشط في البطولة الوطنية لكرة القدم، هو اللعب في صفوف المنتخب الوطني الجزائري الأول، حسب ما  نقلته وسائل إعلام جزائرية عدة.

وأكد زرواطي أن عدم تجسيد حلم أي لاعب، في المشاركات الدولية بألوان كتيبة المنتخب الجزائري، هو تحطيم لكل الكفاءات والمواهب الكروية الناشطة في البطولة الوطنية لكرة القدم.

واعتبر رئيس فريق شبيبة الساورة، أن التحاق لاعبي الدوري الجزائري لكرة القدم بالمنتخب الوطني الجزائري، وظفرهم بعقد احترافي مع أحد أندية القارة الأوروبية، أمر يُزيل مشاكل مادية عدة، وينعش خزينة النادي الذي كان يلعب له.

وجاءت تصريحات ممثل نادي “نسور الجنوب الجزائري” زرواطي، في ظل التراجع الرهيب لقيمة أسهم اللاعبين الناشطين ضمن البطولة الجزائرية، في اللعب للمنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، خاصة برحيل الناخب الوطني السابق رابح ماجر، وقدوم جمال بلماضي.

وبدأت قائمة المنتخب الوطني الجزائري تشهد غيابا متكررا للاعبين ناشطين في الدوري المحلي، منذ استلام بلماضي دفة قيادة سفينة “الخضر”، بفرضه شروط التحاق خاصة جدا بالمنتخب.

وأصبح من الصعب جدا في زمن جمال بلماضي، على لاعبين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية الظفر بمكانة أساسية في المنتخب الجزائري أو الوجود الدائم في قائمة كتيبة “الخضر”، والأمر ذاته ينطبق لاعبي الدوري الجزائري.

ويُفسر قلة وجود لاعبي الدوري المحلي لكرة القدم في المنتخب الوطني الجزائري، المستوى “الضعيف” للبطولة الوطنية لكرة القدم، التي تراجع مستواها تراجعا رهيبا في السنوات الماضية، حسب ما يراه مختصون، كانوا يقول عنها إنها واحدة من أحسن الدوريات في العالم إثارة.

وتبقى سياسة الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، بخصوص استدعاء اللاعبين لتمثيل ألوان المنتخب الجزائري، واضحة ومكشوفة للجميع، وصارمة جدا لا تسامح فيها، والدليل ما حدث مع دولور وزين الدين فرحات في تربص شهر مارس الماضي.

عدد التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.