أطاح رامز زروقي قبل أيام قليلة فقط، بناديه الأصلي فينورد واحتفل بالفوز مع النادي الذي يلعب له مُعاراً، بطريقة لا تُوحي بأنه مرتبط مع الفريق المنهزم والذي سيعود إليه تلقائياً في نهاية الموسم.

وأثار الدولي الجزائري غضب جماهير فينورد التي لم تتقبل الطريقة التي احتفل بها، لأنها تعتقد بأنه قلّل من احترام النادي الذي حمل ألوانه، طيلة موسمين.

ورغم كل الانتقادات، بدا خريج مدرسة أجاكس أمستردام غير مهتم بما يُكتب عنه، وواصل استفزاز ناديه السابق، حين أكد بأن لا يوجد مكان آخر تُخلق فيه أجواء جميلة، مثل نادي تفينتي.

وأشار زروقي إلى الدفعة المعنوية القوية التي منحتها جماهير الفريق للاعبين، من أجل الإطاحة بفينورد واعترف بأن رغبة النادي في الاحتفاظ بخدماته، تمثل مجاملة كبيرة بالنسبة إليه.

وحتى إن اعترف برغبته في البقاء مع تفينتي، إلاّ أن الدولي الجزائري قال في تصريحاته إنه لا يملك كرة بلورية، في إشارة إلى الكرة التي كانت تُستعمل في الماضي للكشف عن أحداث المستقبل.

وأضاف زروقي، متطرقا إلى مسألة مستقبله وإمكانية استمراره مع تفينتي، قائلا: “لا أستطيع الرؤية نحو المستقبل، سيُصبح الأمر واضحا خلال الأشهر القادمة”.

ويكون صاحب الـ27 عاما قد اتخذ الخيار الصائب، من خلال مغادرة فينورد والعودة إلى ناديه السابق تفينتي، لأن ذلك سمح له بالعودة إلى مستواه وجدّد أيضا ثقة الطاقم الفني للمنتخب الوطني به.

ورفع زروقي حظوظه كثيرا للتواجد مع “الخضر” في نهائيات كأس العالم القادمة، بينما يُتوقع أن يعود إلى ملعب ناديه الأصلي فينورد، من خلال المباراة الودية المبرمجة بين المنتخبين الهولندي والجزائري، على ملعب دي كويب في مدينة روتردام، بتاريخ الثالث جوان القادم.