الرئيسية » رياضة » زطشي يكشف أسباب انسحابه من سباق عضوية الفيفا ويُعلّق على فوز موتسيبي

زطشي يكشف أسباب انسحابه من سباق عضوية الفيفا ويُعلّق على فوز موتسيبي

زطشي يكشف أسباب انسحابه من سباق عضوية الـ"فيفا" ويُعلق على فوز موتسيبي

كشف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، أن منعه من الترشح في المرة الأولى، بعد إيداع ملف ترشحه لعضوية الـ”فيفا”، ورفضه بعدها من قبل لجنة فرز ملفات المرشحين، أمر أثر عليه كثيرا، وكان السبب الرئيس في انسحابه.

واعتبر خير الدين زطشي، في أول تصريح تلفزيوني، أدلى به لقناة أبو ظبي الرياضية، أن الأمر تسبّب في تضييعه الكثير من الوقت لبدء حملته الانتخابية، وأهدر ما يُقارب الشهرين، وهي المدة التي تم النظر في قضية طعنه لقرار الـ”فيفا”، على مستوى محكمة التحكيم الرياضية.

وأضاف رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن بداية حملته الانتخابية في الكاميرون، تزامن مع انطلاق منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، وتوقفت بسبب رفض ملف ترشحه.

وقال رئيس الـ”فاف” زطشي، إن انسحابه من سباق عضوية الاتحادية الدولية لكرة القدم، لا يعني غيابه نهائيا عن المشهد الكروي الإفريقي، مؤكدا أن هناك العديد من المبادرات تجعله يُشارك في خدمة الكرة في القارة السمراء.

وأردف المُتحدث ذاته في السياق، مؤكدا أن مكانة الجزائر تبقى مرموقة في الساحة الكروية الإفريقية،  وكما يعلم الجميع فالمنتخب الوطني الجزائري هو بطل إفريقيا، على حد قوله.

وهنّأ خير الدين زطشي، باتريس موتسيبي على فوزه برئاسة الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، بالرغم من كونه بقي المُرشح الوحيد للمنصب، بعد انسحاب منافسيه الثلاثة.

ونوّه رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إلى أن رئيس الـ”كاف” الجديد موتسيبي، يملك الإمكانات اللازمة التي تؤهله لمنصب الرئاسة، مُتمنّيا أن يكون فوزه بمثابة انطلاقة حقيقية لكرة القدم في قارة إفريقيا.

كما بارك زطشي للفائزين بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وكل الفائزين الأفارقة بمناصب عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأثنى رئيس الـ”فاف” على التنظيم “الجيّد” لأشغال الجمعية العامة للاتحادية الإفريقية لكرة القدم، التي نُظّمت في العاصمة المغربية الرباط، مُعتبرا أن الديمقراطية كانت هي السائدة.

وخلّف انسحاب خير الدين زطشي من سباق عضوية الـ”فيفا”، يوم الجمعة الماضي، صبيحة انطلاق أشغال الجمعية العامة، ردود أفعال واسعة ومتباينة في الجزائر، كانت أغلبها مُنتقدة و”ساخطة” على انسحابه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.