الرئيسية » الأخبار » زغماتي يكشف عن تلقي جزائريين للأموال لضرب الوحدة الوطنية

زغماتي يكشف عن تلقي جزائريين للأموال لضرب الوحدة الوطنية

بلقاسم-زغماتي

قال وزير العدل حافظ الأختام، بلقاسم زغماتي، إن غياب تشريع وطني يعاقب على الجرائم التي ترتكب خلال أزمات مماثلة لـجائحة “كورونا”، قد أثر سلبا على نجاعة الإجراءات العمومية المتخذة في هذا المجال.

وكشف زغماتي أن بعض الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم في حق المجتمع تلقوا أموالا من جهات مختلفة لنشر أفكار قصد المساس بالوحدة الوطنية والأمن والنظام العام، وهي أفعال لا تشكل جريمة مستقلة بذاتها وإنما تنطوي تحت أوصاف أخرى في قانون العقوبات.

وأبرز الوزير، اليوم الأربعاء، خلال عرضه للتعديلات التي اقترحتها الحكومة على قانون العقوبات أمام البرلمان، أن التعديل الذي اقترح على قانون العقوبات، يُجرّم تلقي مزية أو أموال من أي هيئة عامة أو خاصة داخل الوطن أو خارجه بغرض ارتكاب جرائم نشر أفكار تمس بالوحدة الوطنية والأمن العام أو التحريض عليها، ويقضي بعقوبة جنحة تتمثل في الحبس من 5 إلى 7 سنوات وغرامة تصل إلى 700 ألف دينار جزائري، ضد مرتكبيها.

واعتبر زغماتي أن منصات التواصل الاجتماعي باتت مصدر قلق بسبب الأخبار الكاذبة التي تُنشر فيها، مشيرا إلى أن التعديل المقترح على قانون العقوبات، سيضع حدا لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأغراض تتنافى مع احترام القيم الإنسانية والمساواة والتسامح، ومعاقبة كل من ينشر أو يروج عمدا بأي وسيلة كانت لأخبار كاذبة من شأنها المساس بالأمن العمومي، بعقوبة جنحية تتمثل في الحبس من سنة إلى 3 سنوات وغرامة تصل إلى 300 ألف دينار جزائري.

حرية التعبير وخطاب الكراهية

رفض بلقاسم زغماتي التحجج بحرية التعبير لتبرير التمييز وخطاب الكراهية.

وأفاد زغماتي أن النص يتضمن أحكاما إجرائية خاصة عندما ترتكب هذه الجرائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يمكن للجهات القضائية أن تأذن لضباط الشرطة القضائية بالتحرك من أجل تطبيق القانون.

والقانون حسب الوزير، سيضع آليات تقنية للتبليغ عن الجرائم المنصوص عليها في هذا النص وبالتسرب الالكتروني إلى منظومة الكترونية أو نظام للاتصالات الإلكترونية أو تحديد الموقع الجغرافي للمشتبه فيهم.

وكشف المحدث ذاته، عن سعي الدولة لوضع إستراتيجية وطنية للوقاية من التمييز وخطاب الكراهية يشارك في وضعها المجتمع المدني والقطاع الخاص، كما تتخذ الإجراءات اللازمة للوقاية من التمييز من خلال وضع برامج تكوينية للتحسيس والتوعية واعتماد آليات اليقظة والكشف المبكر لخطاب الكراهية ومخاطر استعمال وسائل تكنولوجيات الاتصال لنشرها وكذا وسائل الإعلام بتضمين برامجها للوقاية منها ونشر القيم الإنسانية.

 

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.