الرئيسية » رياضة » زكريني يُلمح لوجود مؤامرة ضد المنتخب الجزائري في ودية تونس

زكريني يُلمح لوجود مؤامرة ضد المنتخب الجزائري في ودية تونس

تعرّف على طاقم تحكيم مباراة المنتخب الوطني الجزائري وجيبوتي

لمح الحكم الدولي الجزائري السابق محمد زكريني، لوجود خيوط مؤامرة تحكيمية تحاك ضد المنتخب الجزائري، في مباراة سهرة اليوم الجمعة، أمام مُضيفه منتخب تونس.

ورجّح محمد زكريني احتمال وجود مؤامرة تحكيمية، لإيقاف سلسلة النتائج الإيجابية للمنتخب الجزائري، عندما يواجه مضيفه منتخب تونس وديا.

وقال الحكم ذاته إن كواليس التحكيم في إفريقيا تبقى النقطة السوداء إلى حد الآن في القارة السمراء، وهو ما يخشاه على كتيبة “الخضر” في لقاء تونس.

وطرح الحكم الدولي الجزائري السابق، تساؤلات عدة، في أحد البرامج الرياضية على قناة خاصة، حول طريقة تعيين الحكام في المباريات الثلاثة للمنتخب الوطني الجزائري شهر جوان الحالي.

وكشف زكريني، وجود الحكم المساعد المصري، سمير جمال الذي كان حاضرا في المبارتين الوديتين أمام منتخب موريتانيا ومالي، في ملعب البليدة، متسائلا عن تعيينه ضمن طاقم تحكيم مباراة الجزائر وتونس مرة أخرى.

وتساءل محمد زكريني ما إذا كانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، هي من طلبت من نظيرتها المصرية إرسال طاقم تحكيم مصري، لإدارة المباريات الودية الثلاث، أم أنها اكتفت بالطلب ذاته في وديتي موريتانيا ومالي، دون المواجهة الثالثة أمام منتخب “نسور قرطاج”.

وأضاف المتحدث ذاته في السياق، أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، كانت تقوم بالأمر ذاته، لما كان هو يمارس مهنة التحكيم، متسائلا أيضا إن كان الاتحاد الإفريقي للعبة ذاتها، يملك يدا في تعيين حكام المباريات الودية في الوقت الراهن.

وأرجع الحكم الدولي الجزائري السابق محمد زكريني، تخوفه من وجود مؤامرة تُحاك في الخفاء ضد بلماضي وأشباله، لغياب هيئة الـ”فاف” عن عضوية المكتب التنفيذي لنظيرتها الإفريقية “كاف”، التي تُميزها كولسة كبيرة في مجال التحكيم.

وأردف في السياق، أن الجزائر لو كانت تملك تمثيلا قويا في المكتب التنفيذي لهيئة الـ”كاف”، لتخوف جميع الحكام من محاولة ظلم المنتخب الوطني الجزائري.

وأبقى زكريني على حذره من احتمال وجود مؤامرة تحكيمية، في مواجهة سهرة اليوم بملعب رادس، قائلا إنه يملك أمورا أخرى بخصوص القضية، سيكشفها يوم السبت المُقبل، في البرنامج التلفزيوني ذاته، عقب نهاية ودية “الخضر” و”نسور قرطاج”.

وكان المنتخب الجزائري ضحية فضيحة تحكيمية في مباراة زامبيا، ضمن مجريات الجولة الخامسة من تصفيات منافسة كأس أمم إفريقيا، بالإضافة إلى تعرضه لظلم تحكيمي في مباراة الجولة الأخيرة أمام ضيفه منتخب بوتسوانا.

وتحرك الناخب الوطني جمال بلماضي، بعد الفضيحتين التحكيميتن، مُوجها سهام نقده اللاذعة للاتحادية الإفريقية لكرة القدم، قائلا بوجود مؤامرة حقيقية تُحاك خيوطها في الخفاء ضد المنتخب الوطني الجزائري.

ووجه بلماضي وقتها، طلبا مباشرا للاتحادية الدولية لكرة القدم، بالتدخل في القضية وفتح تحقيقات مُعمقة بشأن ما يتعرض له بطل إفريقيا، المقبل على خوض غمار تصفيات منافسة كأس العالم.

وبعد تصريحات بلماضي المُثيرة، تحركت الاتحادية الدولية لكرة القدم، طالبة من الاتحاد الإفريقي للعبة ذاتها، النظر في تصريحات الناخب الوطني الجزائري، قبل أن تُتخذ بعدها قرارات تسليط عقوبات على حكمي مباراة زامبيا وبوتسوانا.

عدد التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.