كشف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، عن احتمال قوي لقيامه بزيارة إلى الجزائر قريبًا.

وقال لوران نونيز، في تصريح إعلامي، صباح الخميس، أن استراتيجية المواجهة مع الجزائر، غير فعالة ولم تُجدِ نفعاً.

وشدد خليفة برونو روتايو، على ضرورة إعادة فتح قنوات الحوار بين الجزائر وفرنسا، مبرزا وجود العديد من الملفات الأمنية التي يجب مناقشتها.

ويرى المسؤول الفرنسي، أن الوزراء عليهم أن يتجاوزوا المشاكل ويبدؤوا مناقشات أكثر استراتيجية “لا سيما في ظل الغياب التام للتواصل الأمني بين البلدين”.

وجاءت تصريحات نونيز، الذي قال إنه تلقى دعوة من نظيره الجزائري لزيارة الجزائر، يوما عقب الإفراج عن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال.

في هذا الصدد، أشاد وزير الداخلية الفرنسي، بما وصفه بلعب ألمانيا “دور الطرف الثالث الموثوق به”، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أُتيحت له فرصة التحدث إلى نظيريه عبد المجيد تبون و فرانك فالتر شتاينماير.

ويرى المتحدث أن الإفراج عن صنصال كان مهما بالنظر إلى تدهور العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا، مبرزا ما وصفه بانخراط ماكرون في هذا الملف.

وأضاف: “ماكرون كان يذكر دائما بموقف فرنسا القائم على حوار يتسم بالصرامة لكنه يبقى حوارا”.

يشار إلى أن الرئيس الفرنسي، أعرب أمس الأربعاء عن شكره للرئيس تبون نظيره العفو الذي منحه لبوعلام صنصال، وأكد استعداده لمواصلة الحوار مع الجزائر حول جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.