قال وزير المجاهدين الطيب زيتوني إن السبب الذي دفع الجزائر إلى توقيف المفاوضات مع فرنسا هو عدم جديتها في الاستجابة للمطالب المتعلقة بالحقبة الاستعمارية.

وأوضح زيتوني أمس الخميس خلال إشرافه على ندوة تاريخية برقان في ذكرى التفجيرات النووية الفرنسية أن مخطط عمل الحكومة الذي صادق عليه النواب أمس تناول بصراحة ملف التفجيرات النووية الفرنسية بالجزائر، وهو من ضمن أربع ملفات كبرى عالقة.

وجدد زيتوني رفض الجزائر القاطع لـ”قانون موران” الذي أصدرته فرنسا، مذكرا بمقترحات الجزائر في هذا الملف وموقفها الرسمي الثابت من هذه القضية إلى أن يتم حل هذه الملفات إذا ما أرادت فرنسا “تجسيد علاقات طبيعية مع الجزائر”.