الرئيسية » الأخبار » زيتوني: العلاقات مع فرنسا متأخرة في ملف التفجيرات النووية

زيتوني: العلاقات مع فرنسا متأخرة في ملف التفجيرات النووية

زيتوني: العلاقات مع فرنسا متأخرة في ملف التفجيرات النووية

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، الطيب زيتوني، أن العلاقات الجزائرية-الفرنسية “شهدت تطورا ملحوظا” في متابعة ملفات الذاكرة، لكنها مازالت متأخرة في ملف التفجرات النووية.

وأوضح زيتوني في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، نشر اليوم الأحد، أن هكذا ملفات يجب أن تعالج في إطار حوار دولة مع دولة، بعيدا عن الأشخاص والجماعات والدوائر الأخرى المؤثرة.

وأضاف المسؤول ذاته أن هذا الأمر يتطلب قراءة موضوعية حقيقية للتاريخ من كل جوانبه.

ويرى وزير المجاهدين أن ملف الذاكرة مازال كمسعى دائم لا يمكن تجزئته إلى مراحل أو محطات دون أخرى من  فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر.

وأشار المتحدث إلى أن ما عاناه الشعب الجزائري طيلة  فترة الاحتلال من جرائم “لا تسقط بالتقادم” ومنها التي لا تزال آثارها قائمة، على غرار التفجيرات النووية والمفقودين ومخلفات خطي شال وموريس وضحايا النبالم، وغيرها.

وقال الطيب زيتوني إن العمل يبقى مستمرا لإعطاء العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا دفعا قويا على أسس دائمة تضمن مصلحتهما المشتركة والاحترام الكامل لخصوصية وسيادة كلا البلدين.

وأكد زيتوني أن الملفات المرتبطة بالذاكرة كانت دوما في صلب المباحثات المشتركة بين الجزائر وفرنسا.

وتطرق الوزير إلى ملف التفجيرات النووية، مؤكدا أن الطرف الفرنسي يرفض تسليم الخرائط الطبوغرافية التي قد تسمح بتحديد مناطق دفن النفايات الملوثة، المشعة أو الكيماوية غير المكتشفة لحد اليوم.

ولم يقم فرنسا، يضيف زيتوني، بأي مبادرة لتطهير المواقع الملوثة من الناحية التقنية ولم تقم فرنسا بأدنى عمل إنساني لتعويض المتضررين.

ولفت زيتوني إلى أن السلطات الفرنسية مازالت تصر على إبقاء ملف التجارب النووية في الصحراء الجزائرية في أدراج السرية التامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.