دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، إلى منح الحصانة للمنتخبين المحليين.
ويأتي ذلك، حسب زيتوني، من أجل حمايتهم من تصفية الحسابات عن طريق تهم الفساد التي تم بموجبها توقيف عدد من “الأميار”.
وقال زيتوني في تجمع شعبي للأرندي بالمسيلة، إن المنتخب المحلي يعاني من تصفية الحسابات، وأصبح كل من هب ودب “يمسح فيه الموس” واتهامه بالفساد وتحويله للعدالة وتوقيفه بقرار.
في هذا الصدد، شدّد زيتوني على ضرورة أن يكون المنتخب المحلي محمي بسلطة القانون على غرار الحصانة التي حصل عليها نواب المجلس الشعبي الوطني.
ووجه المسؤول ذاته، انتقادا لقانوني الولاية والبلدية، كما طالب بجعل الجماعات المحلية قاطرة للتنمية من خلال توسيع صلاحيات المؤسسات المحلية “بدل الفشل الذي يعرفه الاقتصاد الوطني حاليا والتبعية المتواصلة لقطاع المحروقات”.
وبحديثه عن حزبه، قال زيتوني إن “الأرندي الجديد لا يساير من يخفق في الطريق، لقد فشلنا في بناء اقتصاد وطني لأن نظام حوكمتنا تجاوزه الزمن”.
وقال المتحدث ذاته، “إن الأمر يستدعي مراجعة نظام المركزية الإدارية وتبني نظام يمنح الصلاحية الكاملة للجماعات المحلية لخلق المشاريع والقيمة المضافة”.








