span>ستورا يحلّ بالجزائر للمشاركة في اجتماع ثنائي هام حول ملف الذاكرة أميرة خاتو

ستورا يحلّ بالجزائر للمشاركة في اجتماع ثنائي هام حول ملف الذاكرة

حل رئيس اللجنة الفرنسية المكلف بملف الذاكرة عن الطرف الفرنسي، المؤرخ بن جامين ستورا ومدير الأرشيف الوطني الفرنسي ومدير المكتبة الوطنية الفرنسية، بالجزائر.

ومن المرتقب أن يشارك الوفد الفرنسي، في الاجتماع الثنائي حول ملف الذاكرة، وفقا لصحيفة “الخبر“.

ويُعتبر الاجتماع، الخامس من نوعه، والذي يسبق الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى باريس.

وتبحث لجنة الذاكرة، جميع الملفات التاريخية التي تتعلق بالحقبة الاستعمارية الفرنسية للجزائر، بما في ذلك الاعتراف بجرائم فرنسا واسترجاع الأرشيف وممتلكات الأمير عبد القادر وغيرها من الوثائق.

ومن المرتقب أن يتباحث الطرف الجزائري مع نظيره الفرنسي حول ملف جرد الأرشيف الجزائري المتواجد لدى فرنسا وتقييم الخطوات التي تم القيام بها بعد آخر اجتماع.

يشار إلى أن ممتلكات الأمير عبد القادر خلقت صداما بين الجزائر وفرنسا التي ترفض إرجاعها.

وأكدت صحيفة “لوموند”، المقربة من قصر الإليزيه، أن الجزائر تطالب باستعادة ممتلكات الأمير عبد القادر من المتاحف الفرنسية، كعنصر أساسي لمصالحة الذاكرة مع فرنسا.

وأشارت “لوموند”، إلى أن هذا الطلب قد يواجه مأزقا قانونيا.

وأرسل الطرف الجزائري في أعضاء اللجنة المشتركة المسؤولة عن مصالحة الذاكرة بين البلدين، قائمة للطرف الفرنسي يضم قائمة العناصر التي ترغب الجزائر في استرجاعها.

وضمت القائمة، أسلحة ومدافع ومعايير ومخطوطات استولى عليها الجيش الفرنسي في ثلاثينيات وأربعنيات القرن التاسع عشر، على غرار سيفان كانا مملوكين للأمير عبد القادر.

وتحتفظ فرنسا بالسيف الأول في المتحف العسكري، والثاني في قصر دو شانتيلي.

ويكمن الخلاف بين الطرفين، في أن المتحفين يمتلكان عدة سيوف منسوبة للأمير الجزائري، دون أن تعرف الأطراف الفرنسية، أيّ سيف تريد الجزائر العاصمة استرجاعه، وفقا لـ”لوموند”.

وأبرزت الصحيفة ذاتها، أن متحف الجيش لم يتمكن من إثبات ارتباط القطعتين بالأمير عبد القادر بشكل رسمي، كما لم يتم إثبات هوية صاحب السيف الثاني الموجود في قصر “شانتيلي”.

شاركنا رأيك