شرعت مديريات النقل عبر عدد من الولايات في استقبال ملفات أصحاب حافلات نقل المسافرين القديمة، بالتزامن مع الشروع في سحب المركبات التي تجاوز عمرها 30 سنة ووثائقها، في إطار تجديد حظيرة النقل العمومي للأشخاص.

ودعت مصالح النقل الناقلين المعنيين، الذين يملكون حافلات يبلغ عمرها 30 سنة فما فوق، إلى التقرب يوميا من المديريات الولائية، من الأحد إلى الخميس، لإيداع الملفات الخاصة باستبدال مركباتهم القديمة، وذلك كمرحلة أولى.

ويتعين على الناقلين الراغبين في استبدال حافلاتهم إيداع ملف يتضمن طلب استبدال المركبة القديمة بأخرى جديدة، إلى جانب مقرر الاستغلال الأصلي، وبطاقة التوقيت أو بطاقة المسارات الأصلية، إضافة إلى بطاقة تسجيل المركبة البطاقة الرمادية.

وعند إيداع الملف، يستفيد المتعامل من شهادة تثبت استكمال الإجراء، تمكنه من إيداع الحافلة القديمة لدى إحدى وحدات الشركة الوطنية للاسترجاع (SNRV) .

وبعد تقديم الوثيقة الرسمية التي تثبت إيداع المركبة القديمة لدى الشركة الوطنية للاسترجاع، يتحصل المتعامل على شهادة ثانية تسمح له باستكمال إجراءات اقتناء حافلة جديدة، سواء عن طريق التمويل الذاتي أو التمويل البنكي لدى أحد المتعاملين المعتمدين.

وفي السياق ذاته، أشارت المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين إلى أن حافلات نقل المسافرين التي يتجاوز عمرها 30 سنة ستتوقف عن الخدمة، مؤكدة استفادة الراغبين في مواصلة نشاطهم من جملة من التسهيلات لاقتناء حافلات جديدة.

وتشمل هذه التسهيلات إعانة من الدولة بنسبة 20 بالمئة من قيمة الحافلة الجديدة، ومساهمة المشتري بنسبة 10 بالمئة من سعرها، إلى جانب الإعفاء من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة (TVA) .

كما يمكن للمتعامل تسديد المبلغ المتبقي بالتقسيط على مدة تصل إلى 10 سنوات، لتسهيل عملية تجديد الحظيرة واستبدال الحافلات القديمة بمركبات حديثة.

وتأتي هذه العملية تنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، لتجديد حظيرة النقل العمومي للأشخاص، وسحب الحافلات التي تجاوزت السن المحددة من الاستغلال والسير بشكل نهائي، وتعويضها بمركبات جديدة تستجيب لمعايير السلامة.