يُجري المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، حالياً مفاوضات مباشرة في واشنطن بين المغرب وجبهة البوليساريو، ضمن جهود الأمم المتحدة لحل النزاع في الصحراء الغربية.

ويشارك في هذه المباحثات السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايكل فالتز، بصفته “رئيساً مشتركاً” إلى جانب المبعوث الأممي، بحسب ما أوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام.

وأكد دوجاريك أن دي ميستورا يفضل التزام الصمت في الوقت الحالي، بهدف منح المفاوضات أفضل فرصة للنجاح، من دون تحديد مدة زمنية متوقعة لهذه الاتصالات.

وأعلنت بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بتاريخ 9 فبراير الجاري، إجراء مباحثات في العاصمة الإسبانية مدريد، بمشاركة أطراف ملف الصحراء الغربية، في إطار تحريك المسار السياسي المرتبط بالقضية وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 لسنة 2025.

وجاء في بيان مقتضب نشرته البعثة عبر حسابها الرسمي على منصة “X”، أن وفودًا رفيعة المستوى من الولايات المتحدة والأمم المتحدة يسّرت مناقشات ضمّت كلًا من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، وتركزت حول آليات تنفيذ القرار الأممي المذكور.

وتندرج هذه المشاورات ضمن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دفع مسار التسوية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتعكس هذه الخطوة استمرار الانخراط الأمريكي والأممي في مرافقة الاتصالات بين الأطراف المعنية، في ظل مساعٍ لكسر حالة الجمود وإعادة تنشيط مسار الحل السياسي.

من جهته، أكد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، في تعليقه على الاجتماع، أن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بإيجاد حلّ دائم ومتفق عليه بشكل متبادل، يُعزّز السلام المستدام ومستقبلاً أفضل للجميع في المنطقة.