الرئيسية » الأخبار » سعيد جاب الخير: النص القرآني مفتوح للاجتهاد وأرفض حصره في قارورة

سعيد جاب الخير: النص القرآني مفتوح للاجتهاد وأرفض حصره في قارورة

يرى الباحث سعيد جاب الخير أن تفاسير القرآن مختلفة، معتبرا أن النص القرآني مفتوح وحمّال أوجه، قائلا: “هناك آية تحتمل مليونين من المعاني، وأرفض أن يوضع القرآن في قارورة في حين هو بحر من المعاني.

واستغرب جاب الخير، في تصريح لقناة الحياة، ممن يريد حصر الإسلام وفق آراء محدودة، مضيفا “قلت وأعيد المشكل ليس في النصوص بل في القراءات وحشره في قراءة واحدة.”

ويعتبر المتحدث أنه لا يوجد أحد على وجه الأرض فرض تفسيرا واحد للنص القرآني، مؤكدا أنّ الصحابة كانوا يختلفون في قراءة النصوص وحتى الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقبل الاجتهادات.

وأضاف جاب الخير “الصحابة يختلفون في القراءات والتفسير ولم يسجن أي أحد منهم أو ويفرض رأيه على الآخرين بل كانوا يتحاورون.”

ويقول الباحث “أنا لا أتمذهب لأنني باحث مختص وأجتهد، قد أخطئ وقد أصيب.”

وحول الضجة التي أثيرت مؤخرا حول مسألة الدعوى القضائية التي رفعت ضده بتهمة الإساءة للمعلوم من الدين، يقول أن المشكل في الفهم الخاطئ لمنشوراته على الفايسبوك، متسائلا “ماذا أفعل للذين لا يفهمون ولا يبحثون؟ عليهم بالقراءة والبحث وسيفهمون قصدي جيدا.”

ويضيف جاب الخير “من حقنا كمختصين أن نقول رأينا. أرضيتي هي النصوص وأؤيد القراءة الحداثية للنص القرآني، ولا يهمني صنع الحدث فأنا أعبر عن رأيي الخاص ولا أتبع أحدا. الجوهر الأساسي للحداثة بالنسبة لي، هو رفع الجمود واللبس عن الدراسات والاجتهادات القديمة لأننا أمام حتمية الاجتهاد.”

للإشارة سيمثل الباحث سعيد جاب الخير أمام القضاء يوم 25 فيفري الجاري بتهمة الاستهزاء بالمعلوم من الدين وشعائر الإسلام.

وجاء قرار محكمة سيدي امحمد، بناء على الشكوى التي رُفعت ضد جاب الخير التي تتضمن تهما بعرض منشورات عبر حسابه بموقع فيسبوك يسيء فيها للرسول محمد.

كما حملت الشكوى تهما بإساءة الباحث جاب الخير في منشوراته للخلفاء الراشدين وشعائر الدين الإسلامي، وتشبيهها بالطقوس الوثنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.