span>سفارة الجزائر بلبنان تستعرض فرص الاستثمار والحوافز والتسهيلات التي توفرها الدولة علي ياحي

سفارة الجزائر بلبنان تستعرض فرص الاستثمار والحوافز والتسهيلات التي توفرها الدولة

نظمت سفارة الجزائر في لبنان برعاية وزير الصناعة اللبنانية وبالشراكة مع الهيئات الاقتصادية اللبنانية ورابطة اللبنانيين خريجي الجامعات والمعاهد الجزائرية، يوما إعلاميا متخصصا حول تشجيع الاستثمار في الجزائر على ضوء قانون الاستثمار الجديد، تحت شعار “نستثمر معا.. ننتج معا.. نصدر معا”.

وقال سفير الجزائر رشيد بلباقي، إن التظاهرة الاقتصادية المنظمة تستهدف إضفاء ديناميكية جديدة لبعث الشراكة بين الجزائر ولبنان، وتعزيز التعاون الاقتصادي والرقي به إلى آفاق أرحب ودرجات أعلى، تتناسب والقدرات الاقتصادية الكامنة التي يزخر بها البلدين، مشيرا إلى أن تنظيم هذه الفعاليات رغم الظروف الاقتصادية غير المسبوقة التي يعرفها لبنان يأتي لتأكيد الإرادة السياسية القوية لمرافقة لبنان الشقيق متطلعين لتجاوزه أزمته واستثماره طاقاته الخلاقة للثروة.

وتابع السفير أن المرحلة التي ننظم فيها هذا اليوم الإعلامي تتميز بمباشرة الجزائر العديد من الإصلاحات الاقتصادية من خلال تحسين ترسانتها القانونية ذات الصلة بالنشاط الاقتصادي، وأبرزها ما تعلق بقانون الاستثمار ونصوصه التطبيقية والعقار الاقتصادي الذي يشمل المشاريع الصناعية والفلاحية والسياحية والخدماتية التي دخلت حيز التنفيذ مؤخرا.

وفي السياق، أشار بلباقي، إلى أن الجزائر أقبلت على وضع تشريعات محفزة لبيئة الاستثمار والأعمال، على غرار قانون النقد والقرض والقانون الجديد للصفقات العمومية، أساسها الشفافية وحرية المبادرة والاستثمار، وتتّم بالاستقرار القانوني والمساواة بين المستثمرين، فضلا عن المزايا والضمانات والإعفاءات الجبائية وغير الجبائية التي سيتم عرضها وشرحها من قبل خبراء جزائريين حضروا هذا المنتدى.

وختم الديبلوماسي أن الجزائر التي وقّعت على 47 اتفاقية حول التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، و34 معاهدة جبائية لتفادي الازدواج الضريبي، تتمتع بكل مقومات نجاح الاستثمار الاقتصادي، لا سيما أن انضمامها لعدد من اتفاقيات التبادل الحر من شأنه أن يمنح فرصة توحيد وتكثيف الجهود للولوج سويا إلى الأسواق الإقليمية والدولية من خلال شراكة إنتاجية لسلع ذات جودة تنافسية.

وتجدر الإشارة إلى أن اليوم الإعلامي عرف مشاركة وزير الصناعة اللبناني جورج بوشيكيان، وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن، رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية الوزير السابق محمد شقير، سفير الجزائر رشيد بلباقي، رئيس مجلس رجال الأعمال اللبناني الجزائري وسام العريس، ورئيس رابطة اللبنانيين خريجي الجامعات والمعاهد الجزائرية أيسر أحمد حجازي، ووفد جزائري من الوزارات والدوائر المتخصصة في موضوع الاستثمار، وبحضور حشد من أعضاء الهيئات الاقتصادية ورؤساء النقابات والجمعيات الاقتصادية ورجال الأعمال والإعلاميين.

وتم خلال الملتقى تقديم عروض من قبل الوزارات والمؤسسات الجزائرية المعنية، حول الفرص الاستثمارية المجدية والواعدة في عدد من القطاعات الاقتصادية الأساسية، فضلا عن الحوافز والتسهيلات التي توفرها الدولة الجزائرية للمستثمرين والأسواق التي يمكن التصدير اليها.

شاركنا رأيك