كشف اللاعب الجزائري سفيان هني، أنه لم يقتنع لحد الآن بتجربته الكروية في الملاعب القطرية، وفتح احتمال عودته إلى الدوري البلجيكي لكرة القدم، أين عرف فترة تألق غير عادية مع نادي أندرلخت.
وأكد هني سفيان في حوار مع صحيفة “لوسوار سبورت” البلجيكية، أن اللعب في قطر لم يكن ضمن مخططاته تماما، مُشيرا إلى أن الخيارات كانت محدودة وقتها، فكان عليه إما المواصلة مع نادي سبارتاك موسكو الروسي، أو الالتحاق بنادي الغرافة القطري.
Sofiane Hanni: «Ceux qui me sifflaient me demandent de revenir: c’est ma plus grande fierté» https://t.co/qwII8Ai0m9 pic.twitter.com/nX0M0fq4Hw
— LesoirSports (@LesoirSports) February 26, 2021
وأضاف لاعب المنتخب الوطني الجزائري سابقا هني، أنه اختار اللعب في قطر موسم 2020/2019، لأنه رأى عرض النادي القطري أكثر إقناعا، ما جعله يُباشر مغامرة جديدة بعيدة كل البعد عن الملاعب الأوروبية.
وأردف سفيان هني في السياق ذاته، أن المنافسة في الدوري القطري، يمكن مقارنتها بتلك المنافسة الموجودة في دوري الدرجة الثانية البلجيكية، وهو ما يجعله غير راض أحيانا عن تجربته الحالية، ما يؤدي به إلى الحنين وافتقاد ما أطلق عليها الأمسيات الأوروبية.
وأبدى سفيان هني اشتياقه الكبير إلى الأجواء التي عاشها في فريقيه السابقين ميليتش وأندرلخت، حين لعب لهما في الدوري البلجيكي لكرة القدم.
وأشار “محارب الصحراء” السابق إلى ترحيبه بفكرة العودة مجددا إلى البطولة البلجيكية لكرة القدم، مؤكدا أنه ينتظر فقط نهاية عقده مع ناديه الحالي الغرافة القطري، وبعدها سيكون مُستعدا للمغادرة نحو الملاعب البلجيكية.
-تشكيلة الأعلى قيمه سوقيه بدورينا حسب موقع transfermarkt :
🇶🇦 سعد الشيب
🇮🇷 رامين رضائيان
🇲🇦 بن عطية
🇪🇸 مونييسا
🇶🇦 عبدالكريم حسن
🇪🇸 كازورلا
🇧🇷 جيليرمي
🇧🇷 دودو
🇩🇿 سفيان هني
🇩🇿 براهيمي
🇩🇿 بونجاح
– (5) لاعبين من السد
– لاعبين من الدحيل
– لاعب من العربي + الغرافة + الريان + السيلية pic.twitter.com/NKRdpWm8IS— STATS📊 (@QslStats) February 1, 2021
ولم يخف سفيان هني سعادته الشخصية بوجوده في نادي الغرافة، أين يُحس أنه لاعب مهم جدا في الفريق، وهو ما ساعده على البقاء كل هذه الفترة، لأنه على الأقل وجد تحديا جديدا، على حد قوله.
ويقضي صاحب الـ30 عاما موسمه الثاني تواليا مع نادي الغرافة القطري، حيث لعب 38 مباراة إلى حد الآن في دوري نجوم قطر، وسجل 14 هدفا، كانت 11 منها الموسم الماضي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين