span>سليماني يُحرك العالم الافتراضي بسبب ما فعله في ظهوره الرسمي الأول مع “لوال” عبد الخالق مهاجي

سليماني يُحرك العالم الافتراضي بسبب ما فعله في ظهوره الرسمي الأول مع “لوال”

افتك المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني إشادة كبيرة، بعد ظهوره الأول الرسمي مع ناديه أولمبيك ليون، في الجولة الافتتاحية لمنافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وتصدّر “محارب الصحراء” إسلام سليماني معظم واجهات وسائل الإعلام الجزائرية والكثير من الصحف والمواقع الإلكترونية الفرنسية، قبل أن يُحدث زخما افتراضيا كبيرا لدى رواد منصات التواصل الاجتماعي.

ونشر الحساب الرسمي لمنافسة الدوري الفرنسي، تغردية في تويتر، علق فيها بعبارة: “سليماني يوجد في فورمة عالية”، وصفا لما فعله في مباراة نادي بريست، عندما سجل الهدف التعادل بعد أقل من دقيقتين على دخوله بديلا.

ووصف الحساب الرسمي لنادي أولمبيك ليون في المنصة ذاتها، هدف سليماني في مرمى نادي بريست، بهدف الاحتفال، في إشارة لانتزاع نقطة التعادل الإيجابي الثمينة، في الجولة الأولى من البطولة الفرنسية.

واجتمعت غالبية وسائل الإعلام الجزائرية على عنونة مقالاتها بعبارة: “سليماني هدّافا مع ناديه أولمبيك ليون في افتتاح منافسة الدوري الفرنسي”.

وذهبت مصادر إعلامية أخرى إلى أبعد من ذلك، في التعليق على الظهور المُميز للبديل سليماني، بوصفه المنقذ لنادي “لوال”، على سبيل ما ود في عنوان مقال لموقع “أفريك فوت”.

واعتبر الموقع ذاته، في تقرير عن المباراة، أنه بالرغم من كون المهاجم الجزائري ذاته، بديلا في مخططات مدربه الهولندي الجديد بيتر بوس، إلا أنه لا يقل أهمية عن المُهاجمين الذين يلعبون المباريات بشكل أساسي.

ولم تتأخر معظم الصفحات الرياضية والمواقع الجزائرية، الناقلة لأخبار اللاعبين الجزائريين المحترفين بأوروبا، في إبراز أهم الإحصائيات الجديدة لـ”محارب الصحراء”، بعد هدفه في شباك مرمى نادي بريست.

وذكّرت المصادر ذاتها، بوصول إسلام سليماني إلى هدفه الخامس، من 05 مواجهات لعبها مع ليون الصيف الحالي، كانت 04 منها ودية، والأخيرة رسمية ضمن الجولة الأولى لمنافسة “الليغ 01” موسم 2022/2021.

ويُعدّ الهدف ذاته لصاحب الـ33 عاما، الذي وقّعه يوم أمس السبت، هو أول هدف يُسجل بأقدام لاعب عربي الموسم الحالي، في الدوريات الخمسة الأوروبية الكبرى.

وبزيارته لشباك مرمى بريست، يكون سليماني قد وصل لهدف الـ89، بألوان جميع الأندية الأوروبية التي تقمص ألوانها، في ثلاث دوريات، بداية بالدوري البرتغالي ثم الإنجليزي ومرورا بالتركي وأخيرا الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وبمواصلة سليماني التألق حسب ما تُشير إليه لغة الأرقام، أكد مختصون أن ظهوره الأول المميز ، يُعد رسالة قوية للمدرب الهولندي بيتر بوس، مفادها أن “فنك الصحراء” ما زال قادرا على التألق رغم بلوغه سن الـ33 من عمره.

شاركنا رأيك