حققت شركة سوناطراك إنجازًا دوليًا جديدًا في مجال الطاقة، من خلال مشاركتها في الدورة التاسعة والعشرين للمؤتمر العالمي للغاز، التي احتضنتها العاصمة الصينية بكين، بين 19 و23 ماي 2025.
وتميّز هذا الحدث العالمي بتتويج عرض علمي قدمته الدكتورة نادية حدّوم، رئيسة مشروع على مستوى المديرية التنفيذية المكلفة بتطوير الأعمال والتسويق في المجمع، بجائزة رفيعة المستوى.
وقد أعلنت سوناطراك، في بيان رسمي، أن العرض العلمي الذي قدمته الدكتورة نادية حدّوم بعنوان: “الحلول المبتكرة للتحكم في عدم استقرار التنقيب في آبار المكامن الكربونية”،
نال جائزة الصناعة للمؤتمر العالمي للغاز، في فئة أفضل الممارسات عبر كامل سلسلة القيمة.
وهي جائزة مرموقة تم منحها بعد منافسة حادة بين مئات الأعمال التي قدمتها شركات من مختلف دول العالم، خضعت جميعها لعملية تقييم دقيقة من لجنة قراءة دولية عالية المستوى.
وجاء هذا التتويج خلال مراسم اختتام المؤتمر يوم 23 ماي، بعد أن لاقى العرض اهتمامًا كبيرًا أثناء جلسات النقاش، حيث تم تكريم الدكتورة حدّوم أيضًا عند تقديمها للعمل، في اعتراف مبكر بقيمته العلمية والعملية العالية.
اعتراف دولي
وأبرز بيان مجمع سوناطراك أن هذا التتويج يمثل شهادة دولية جديدة على كفاءة العنصر البشري في سوناطراك، وخصوصًا النساء الإطارات اللواتي يساهمن بشكل فعّال في تطوير الأداء التقني والبحثي للمجمع.
واعتبر أن هذا التكريم هو “اعتراف بعلوّ كعب إطاراتها”، وعلى رأسهم الدكتورة حدّوم، التي تمثل مثالًا مشرفًا للكفاءات الجزائرية في مجال الطاقة.
مسيرة حافلة
وليست هذه المرة الأولى التي تلمع فيها الدكتورة نادية حدّوم على الساحة الدولية، فقد سبق لها أن تحصلت على الجائزة الأولى لأفضل عرض شفهي في الدورة الـ18 للمؤتمر الدولي للبترول الذي انعقد في جوهانسبورغ.
كما تم اختيارها عضوا في منتدى النساء العربيات نظرًا لتميّزها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة.
وأكد مجمع سوناطراك أن رأس المال البشري هو رهانه الأول، ويفتخر بضمه لمثل هذه الإطارات المشرفة التي ترفع سمعتها على المستوى الدولي والتي تساهم في تقديم حلول مبتكرة لتحسين أداء الشركة وترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في الصناعة الطاقوية.
ويجدر الإشارة إلى أن مجمع سوناطراك هو شركة عمومية جزائرية شكلت لاستغلال الموارد النفطية في الجزائر وهي الآن متنوعة الأنشطة تشمل جميع جوانب الإنتاج والاستكشاف والاستخراج والنقل والتكرير، وقد نوعت في أنشطتها البتروكيمياويات وتحلية المياه.
وتأسست الشركة الوطنية لنقل وتسويق المحروقات (سوناطراك) نهاية عام 1963 تجسيدا لرغبة السلطات الجزائرية في السيطرة على الثروة البترولية للبلد المستقل حديثا آنذاك (5 جويلية 1962).









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين