استقبل وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، اليوم الاثنين، وزير البترول لجمهورية النيجر، صحابي عومارو، الذي يترأس وفدًا رفيع المستوى.

ويأتي هذا اللقاء، في إطار زيارة العمل التي يؤديها وزير البترول النيجري إلى الجزائر، والتي تستمر إلى غاية 15 فيفري الجاري.

وتمحورت المحادثات بين الطرفين، حول تعزيز علاقات التعاون الأخوية والتاريخية بين الجزائر والنيجر، لا سيما في مجال الطاقة والمحروقات.

وتم خلال اللقاء، الذي شمل لاحقا أعضاء الوفدين، استعراض آخر المستجدات المتعلقة بتجسيد المشاريع التنموية المشتركة المتفق عليها، والتي تشمل مشاريع البحث والاستكشاف، واستغلال المحروقات، إضافة إلى مشاريع التكرير والبتروكيمياء، والتسويق وتوزيع المنتجات البترولية.

ويأتي هذا في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين شركتي “سوناطراك” و”سونيديب” المبرمة بتاريخ 1 أكتوبر 2024.

كما ناقش المسؤولان، نتائج زيارات وفود “سوناطراك” إلى نيامي، التي تُوجت بتوقيع محضر اجتماع يوم 14 جانفي 2025 بين “سوناطراك” و”سونيديب”.

وتضمن المحضر إنشاء لجنتين فرعيتين، الأولى تُعنى بمرافقة النيجر في إطلاق مشروع مصفاة ومجمع بتروكيميائي في مدينة دوسو، والثانية تُعنى بتسيير المشاريع، وإبرام الصفقات، وتطوير الأطر القانونية اللازمة لدعم قطاع النفط والبتروكيمياء في النيجر.

في هذا الصد، جدد محمد عرقاب، التزام الجزائر بمواصلة دعم الأشقاء في جمهورية النيجر، لا سيما في مجال الطاقة وصناعة المحروقات.

وأشار عرقاب، إلى أهمية نقل الخبرات الجزائرية وتوفير برامج تكوينية متخصصة لدعم الكفاءات النيجيرية.

من جهته، أعرب وزير البترول النيجري، صحابي عومارو، عن امتنانه للتعاون الوثيق بين البلدين، مشيدًا بالدعم التقني الذي تقدمه “سوناطراك”، والذي سيسهم في تحقيق الأهداف المشتركة.

وأكد صحابي عومارو، أهمية التكوين المقدم في المعهد الجزائري للبترول لتأهيل فرق من الإطارات والتقنيين النيجريين.

كما شكل اللقاء فرصة لمناقشة المشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة الاجتماعات التنسيقية لدراسة مختلف جوانب المشروع، ومتابعة تنفيذ القرارات المتخذة خلال اللقاءات الثلاثية السابقة بين وزراء المحروقات من الجزائر والنيجر ونيجيريا.