في سياق تنفيذ تعليمات السلطات العليا لتشجيع الاستثمار المحلي، دخلت سونلغاز في مرحلة جديدة من التعاون مع مجمع سيفيتال.
وعُقد لقاء رسمي بين الرئيس المدير العام لسونلغاز، مراد عجال، ونظيره في مجمع سيفيتال، مليك ربراب، مرفوقاً بعدد من مسؤولي المجمع.
وتمحور اللقاء حول دراسة آليات الربط بالطاقتين الكهربائية والغازية لفائدة مشروع فلاحي ضخم في ولاية غرداية.
ويهدف هذا المشروع إلى زراعة الشمندر السكري كمادة أولية لصناعة السكر، ما يجعله ذا بعد استراتيجي اقتصادي.
وشارك في الاجتماع ممثل عن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ما يعكس اهتماماً حكومياً بالمشروع.
وأوضح ربراب متطلبات المشروع الطاقوية، مشيراً إلى جملة من الانشغالات التي تحتاج إلى حلول عملية وسريعة.
وأكد مراد عجال التزام سونلغاز، بصفتها أداة من أدوات الدولة، بمرافقة المشاريع الاستثمارية ذات القيمة المضافة.
وشدد حرص المؤسسة على تسهيل الإجراءات وتقليص التكاليف لضمان انطلاق المشروع في الآجال المحددة.
وذكر بيان سونلغاز أن الشركة ستعتمد إجراءات استباقية في المرحلة الأولى بانتظار اكتمال الدراسات التقنية.
وعقب اللقاء، عُقد اجتماع عمل تقني استعرضت فيه سونلغاز ورقة طريق أولية تشمل حلولا واقعية وتقديرات مالية.
وستكون هذه الورقة أساساً لصياغة إطار تعاقدي يجمع الطرفين لضمان تنفيذ المشروع بجودة وفعالية.
ويذكر، أنّ الجزائر كانت قد احتلت المرتبة الأولى عربيا في استيراد مادة السكر حسب وزارة الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكية، عام 2022.
وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد دعا في وقت سابق إلى إطلاق مشاريع إنتاج مادة السكر في الجزائر، من خلال تحويل الشمندر السكري.
وأكد الرئيس تبون في تصريحات سابقة، أنّ زراعة الشمندر السكري في الجنوب ممكنة، خاصة في واد سوف وأدرار لأن الشمندر السكري في هذه المنطقة يمكن أن يصل وزنه إلى 5 كلغ مع نسبة عالية من السكر غير موجودة في أوروبا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين