أحمد طالب الإبراهيمي يعلق على جريمة جمال ويوجه نداءً للجزائريين
span>شخصيات وطنية من بينها الإبراهيمي تدعو الجيش الى التوافق قبل الرئاسيات أم الخير حميدي

شخصيات وطنية من بينها الإبراهيمي تدعو الجيش الى التوافق قبل الرئاسيات

دعا بيان وقعته شخصيات وطنية وأكاديمية وحقوقية، ما أسمته السلطة الفعلية إلى إعادة قراءة الواقع السياسي بحكمة وواقعية لتفادي الوقوع في التناقض مع مطالب الشعب المشروعة في التغيير السلمي لآليات وممارسات الحكم، وعدم حرمان جيل الاستقلال من ممارسة حقها في بناء دولة عصرية بروح نوفمبرية جامعة.

وشدد الموقعون في بيان لهم اليوم، وهم أحمد طالب الإبراهيمي، أحمد بن بيتور،علي بن محمد ، عبد العزيز رحابي ، الاستاذ نور الدين بن يسعد محامي ( الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان ) ، صادق دزيري ( نقابة لونباف ) ،. الياس مرابط ( نقابة ممارسي الصحة العمومية ، أرزقي فراد ، الشيخ الهادي الحسني ، ناصر جابي ،  لويزة ايت حمادوش ( جامعة الجزائر ) ، فريدة بلفراق ( جامعة باتنة ) ، الاستاذ عبد الغاني بادي محامي ، الحاج موسى بن عمر ( جامعة الجزائر) ، الاستاذ ناصر يحي محامي ، شددوا على ضرورة التوجه  نحو مسار الحوار والتوافق، للخروج برؤية موحدة تجعل من الرئاسيات، منطلقا لبعث حياة سياسية جديدة في إطار وحدة وطنية تتقوى بتنوعها الثقافي والسياسي، وتبدد مخاوف المؤسسة العسكرية من سلطة مدنية دستورية، وتجنب البلاد من خطر الانسداد وتجعلها كجسد واحد وليس أطرافا متصارعة .

وحذر الموقعون على البيان، مما أسموها بالمغامرة التي لا يمكن تصور خوضها في هذه الأجواء، في إشارة منهم لرئاسيات 12 ديسمبر، التي قد تفتح الباب أمام التدخلات والإملاءات الخارجية المرفوضة في كل الحالات حسبهم، معتبرين إجراءها قفزة في المجهول تزيد من إحتقان الشارع و تعمق أزمة شرعية الحكم.

وطالب بيان الشخصيات الوطنية، من السلطة التعجيل باتخاذ إجراءات التهدئة لتوفير الشروط الضرورية لانتخابات حرة و شفافة ، من خلال الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي، برحيل رموز النظام والقضاء على منظومة الفساد بكل أشكاله، و إطلاق سراح معتقلي الرأي فورا وبدون شروط من الشباب والطلبة ونشطاء الحراك، فضلا عن احترام حق التظاهر السلمي المكفول دستوريا، وعدم تقييد حرية العمل السياسي، والكف عن تقييد حرية التعبير لاسيما في المجال السمعي البصري العمومي والخاص، إضافة الى رفع التضييق عن المسيرات الشعبية السلمية وفك الحصار عن العاصمة، وكذا إيقاف المتابعات والاعتقالات الغير قانونية ضد الناشطين السياسيين و دعوة كل الأطراف المؤمنة بهذه المطالب إلى طاولة الحوار الجاد والمسؤول.

من جهة أخرى، دعا الموقعون على البيان، الحراك إلى التحلي باليقظة وضبط النفس، وتجنب استعمال العبارات الجارحة، أو رفع الشعارات المسيئة للأشخاص أو المؤسسات، ونبذ الفتنة وخطاب الكراهية المهدد للوحدة الوطنية، ملحين على أهمية استمرار الحراك الشعبي السلمي والوعي الذي تحلى به المتظاهرون .

التعليقات مغلقة