انعقدت أعمال منتدى الجزائر–المملكة المتحدة للشراكة الزراعية المستدامة، في سفارة الجزائر بلندن، بحضور عدد من الدبلوماسيين والخبراء والشركات من البلدين، وذلك في إطار بحث آفاق التعاون في مجالات الزراعة والأغذية تحت شعار “ربط الزراعة الجزائرية بالابتكار البريطاني”.
وشكل المنتدى وفقا للتلفزيون العمومي، منصة لعرض الإمكانات الزراعية الكبيرة التي تملكها الجزائر، مقابل الخبرة البريطانية الرائدة في مجالات التكنولوجيا والابتكار الفلاحي، مما يفتح الباب أمام نموذج تعاون غير مسبوق في القطاع.
وفي هذا السياق، قال سفير الجزائر في لندن، نور الدين يزيد، إن الجزائر تزخر بفرص استثمارية واسعة ما تزال غير مستغلة بالشكل الأمثل، خاصة في الجنوب الكبير.
وأوضح أن هذا الحدث يعكس التوجه الإستراتيجي للجزائر نحو تعزيز الأمن الغذائي وتنويع الاقتصاد من خلال تطوير قطاع زراعي حديث.
كما دعا يزيد الشركات البريطانية إلى الاستثمار في مشاريع التحويل الفلاحي والرقمنة الزراعية والري الذكي، مؤكدا أن السفارة تعمل على تسهيل بناء الجسور الاقتصادية بين المتعاملين في البلدين وتبادل التكنولوجيا والخبرة.
ومن جهته، أشاد رئيس مجلس الأعمال الجزائري-البريطاني، مارتن روبر، بالعلاقات المتينة بين الجزائر والمملكة المتحدة، معتبرا الجزائر شريكا إستراتيجيا طويل الأمد في القطاع الزراعي.
وأكد استعداد الشركات البريطانية لتوفير أحدث الحلول في مجالات الزراعة الدقيقة والذكاء الاصطناعي الفلاحي ومراقبة التربة وتطوير سلاسل الإمداد والتحويل الغذائي.
وأبرز أن الجمع بين الابتكار البريطاني والموارد الطبيعية الجزائرية قادر على صياغة نموذج جديد للتنمية الزراعية في المنطقة.
لقاءات ثنائية
شهد المنتدى لقاءات ثنائية مباشرة بين رجال الأعمال من البلدين، حيث تم استكشاف فرص استثمارية في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني والتحويل الغذائي والطاقة النظيفة الموجهة للقطاع الزراعي، بالإضافة إلى الرقمنة والبحث العلمي.
كما تم عرض عينات من المنتجات الزراعية الجزائرية التي تعكس جودة وتنوع الإنتاج المحلي.
ويمثل هذا الحدث خطوة متقدمة نحو تعزيز الشراكة الجزائرية–البريطانية، وانطلاقة جديدة قائمة على التكنولوجيا والابتكار ونقل الخبرات، مما يفتح آفاقا أوسع لخلق قيمة مضافة وترسيخ تعاون زراعي مستدام بين البلدين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين