span>شرفي: “لا يجب أن نغفل حدوث محاولات قوية للغش لمنافع شخصية أو في مسعى للإضرار بالمسار الانتخابي” علي ياحي

شرفي: “لا يجب أن نغفل حدوث محاولات قوية للغش لمنافع شخصية أو في مسعى للإضرار بالمسار الانتخابي”

دعا رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، الشباب إلى التسجيل ضمن القوائم الانتخابية تحسبا لرئاسيات 7 سبتمبر المقبل، والمساهمة في تأطير وسلامة العملية الانتخابية.

وشدد شرفي، أن عملية التحضير للانتخابات الرئاسية تتم في ظروف جيدة في ظل التجربة الكبيرة التي أصبحت تتمتع بها السلطة الوطنية المستقلة منذ تأسيسها في 2019، مضيفا أن “العملية الانتخابية جزء من الأمن القومي الجزائري وهو ما يجعل من بلدنا أكثر تقدما في هذا المجال قياسا بدول تعتبر نفسها عريقة ومتجذرة في التجربة السياسية الديمقراطية”.

وأشار المتحدث خلال نزوله ضيفا على برنامج “ضيف التحرير” عبر القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية، إلى أنه يتعين على الشباب في سن الانتخاب تسجيل أنفسهم في القوائم الانتخابية كإجراء يكرس مفهوم الحق في المواطنة، واستغلال هذه الفرصة للحصول على بطاقة الناخب.

و”نظرا لحساسية وأهمية الانتخابات في حياة الأمم، قامت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات منذ سنة 2022 ببلورة مخطط استراتيجي، وهو اليوم محل تنفيذ بمرافقة من السلطات العمومية بالنظر إلى حجم الاستثمارات الضرورية التي كان يتعين القيام بها”، يضيف شرفي.

من جهة أخرى، قال شرفي فيما تعلق بسحب الاستمارات، إن كل مواطن له الرغبة في الترشح يمكنه التوجه الآن إلى مقر السلطة لاستخراج استمارات الترشح، خاصة بعد قرار رئيس الجمهورية استدعاء الهيئة الناخبة.

وأر دف أن الانتخابات تشهد منافسة حادة في جميع الدول، و” لا يجب أن نغفل حدوث محاولات قوية للغش من أفراد أو منظمات لمنافع شخصية أوفي مسعى للإضرار بالمسار الانتخابي”.

وأضاف شرفي: “نحن على قناعة بأن الوقاية ضد الغش تبدأ من مجهود توعية الناخبين وكلما كان المواطن أو الشاب على ثقة في المسار الانتخابي كلما أقبل على المشاركة بقوة وتضاءلت فرص الراغبين في الغش والمساس بسلامة العملية الانتخابية”.

وبغية إنجاح عملية تأطير الانتخابات، كشف رئيس السلطة الوطنية للانتخابات أنه تم تشكيل وعاء من 500 ألف مؤطر منتدبين من مؤسسات الوظيف العمومي وطلبة الجامعات والشباب بعد تحقيقات مسبقة تقوم بها السلطة وأعوانها للتأكد من نزاهة وحياد هؤلاء المؤطرين.

وقال إنه يمكن لمنظمات المجتمع المدني أو المترشحين الاعتراض على أي شخص وسحبه من القوائم دون الحاجة لتقديم أي مبررات، “لأن ما يهمنا هو المصداقية والثقة في المسار الانتخابي”.

شاركنا رأيك