شركة بريطانية رائدة تنسحب من سواحل الصحراء الغربية
span>شركة بريطانية رائدة تنسحب من سواحل الصحراء الغربية وكالات / أوراس

شركة بريطانية رائدة تنسحب من سواحل الصحراء الغربية

أعلنت الشركة  البريطانية نيو ايدج New Age African Global Energy انسحابها من مشروع التنقيب عن البترول والغاز الذي شرعت فيه سنة 2014 بترخيص من إدارة الاحتلال المغربي في المنطقة البحرية “أم اوغيت” الواقعة في غرب مدينة العيون المحتلة بالصحراء الغربية.

وأفادت تقارير إعلامية أنه بهذا القرار استخدمت شركة “نيو ايدج” للنفط “حق النقض” ضد المشاريع التي ينفذها المغرب على ساحل الصحراء الغربية، حيث رفعت الشركة في 23 ديسمبر وثائق حل فرعها المغربي في مكتب المحكمة التجارية بالدار البيضاء. تم تشكيل الفرع في عام 2014 عندما حصلت المجموعة على أربعة تصاريح للتنقيب في كتلة “أم او غيت” الواقعة قبالة العيون المحتلة في الصحراء الغربية.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وتمتلك الشركة البريطانية حصة 56.25 بالمائة في حين يمتلك المكتب المغربي للهيدروكربونات والمناجم الذي وقع العقد مع الشركة 25 بالمائة في حين تمتلك شركة غلينكورGlencore (العملاق السويسري للمنجم والتجارة)  18.75 بالمائة، حسب وكالة الأنباء الجزائرية.

غير أن  شركة التجارة السويسرية العملاقة (غلينكور) انسحبت من المشروع بعد ثلاث سنوات تحت ضغط من نشطاء مؤيدين لاستقلال الصحراء الغربية وكذلك  إثر عودة الحرب إلى المنطقة بعد خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار.

وعلى الرغم من انسحاب الشركة السويسرية، “نيو ايدج” واصلت أعمال الاستكشاف الأولية واستكملت قراءة معطيات البيانات الزلزالية ثلاثية الأبعاد لنحو  999 كلم مربع في الإقليم سنة 2018.

ويأتي حل “نيو ايدج فرع المغرب” في إطار عملية “التنظيف الكبير” الذي أطلقته شركة النفط في حافظة مشاريعها.

وتعتبر “New Age- African Global Energy” شركة بريطانية رائدة  في استكشاف النفط والغاز والتنمية والإنتاج، تأسست سنة 2001،  ويوجد مقرها بلندن بالمملكة المتحدة، وتقوم عادة بالتعاقد مع شركات محلية في الدول التي تشتغل فيها.

ومعظم عمليات الشركة تتركز في أفريقيا وتمتلك شركات أخرى بعض الأسهم فيها على غرار شركة “كيروغين كابيتال” « Kerogen Capital »، “فيتول” “الصندوق الأمريكي hedge Fund” وبعض الصناديق السيادية الأخرى في بعض الدول الأخرى.

وبعد إعلانها الانسحاب من مشروع التنقيب عن البترول والغاز في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية، رحبت الهيئة الصحراوية للبترول والمعادن بهذه الخطوة التي اعتبرتها خطوة في الاتجاه الصحيح.

وذكّرت الهيئة بأن الأنشطة التي تتم في الأراضي الصحراوية المحتلة غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي باعتبار الصحراء الغربية إقليما لم تتم فيه تصفية الاستعمار ويقع جزء منه تحت الاحتلال المغربي الذي لا يمتلك السيادية على موارد أو أراضي أو مياه أو أجواء الصحراء الغربية كما أكدت على ذلك المحاكم الدولية والأوربية بصورة متكررة.

يذكر أن عددا من الشركات الأجنبية التي مارست أعمال التنقيب عن البترول والغاز في الأراضي الصحراوية المحتلة مثل غلينکور السويسرية وكوسموس اينيرجي الأمريكية وتوتال الفرنسية انسحبت في السنوات الأخيرة من الصحراء الغربية.

وكانت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية، أدانت في السنوات الماضية سماح المحتل المغربي وفي تحد صارخ للقانون الدولي للشركة

البريطانية بالتنقيب عن النفط والغاز بواسطة الاهتزازات الصوتية في المنطقة البحرية المحتلة “أم أو غيت”.

شاركنا رأيك