الرئيسية » رياضة » صحافي يكشف هوية شخص وضع محرز تحت ضغط رهيب أربك أداءه في النهائي

صحافي يكشف هوية شخص وضع محرز تحت ضغط رهيب أربك أداءه في النهائي

صحافي يكشف هوية شخص وضع محرز تعرض ضغط رهيب أربك أداءه في النهائي

طلب المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، أمرا “غريبا” من نجمه الجزائري رياض محرز، في نهائي دوري أبطال أوروبا، سهرة أمس السبت، وفقا لما كشفه مراسل قناة “راديو مونت كارلو” الفرنسية، الذي كان حاضرا في مسرح النهائي “الدراغاو” بمدينة بورتو البرتغالية.

وبحسب ما صرح به المراسل، فإن المدرب الإسباني طلب من لاعب المنتخب الوطني الجزائري رياض محرز، ترك مكانه في الجناح الأيمن، والدخول إلى عمق الملعب، وهو الطلب الذي كرّره “الفيلسوف” طيلة أطوار شوط المباراة الأول.

وأضاف المتحدث ذاته، أن مدرب نادي مانشستر سيتي، ظل يصرخ بشدة على محرز لفعل ذلك، والدخول إلى عمق الملعب لمساعدة زميليه إلكاي غوندوغان وبيرناندو سليفا، بعد أن غرقا في المنتصف، بسبب الضغط الرهيب لكانتي ورفاقه عليهم.

وقال مراسل قنوات “إذاعة مونت كارلو” إن المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، بدا مجنونا وهو يواصل صراخه على “محارب الصحراء” في مواجهة نهائي “التشامبيونز ليغ”.

ويبدو أن محرز دفع ثمن فلسفة خيارات مدربه غوارديولا في مباراة تشيلي، حسب رأي الكثير من المحللين، بإقحام ستورلينغ في الجناح الأيسر بدل زميله المتألق فودين، بالإضافة إلى إرغام محرز على الدخول إلى وسط الملعب لمساعدة رفاقه في عملية الاسترجاع.

وبدا محرز ورفاقه تائهين أمام نادي تشيلسي، الذي كان منظما وقويا خاصة من الناحية الدفاعية، حسب بعض المُختصين، وأغلق المنافذ على القوة الضاربة في نادي مانشستر سيتي، وهي الأجنحة التي لطالما كانت تصنع الفارق، عندما يكون تشكيل ثلاثي خط الوسط مثاليا.

وما يعزز القول ذاته، هو تألق لاعبي الأجنحة في كتيبة “السيتي” رياض محرز وزميله فيل فودين، خاصة منذ انطلاق مباريات الدور ربع النهائي.

وبالعودة إلى لغة الأرقام والإحصائيات، يتضح أن محرز قدم تمريرة حاسمة وسجل هدفا أمام بوروسيا دورتموند، ضمن الدور ذاته، بالإضافة إلى تألق فودين بتسجيله هدفين، في مبارتي الذهاب والإياب.

وأخذ رياض محرز حصة الأسد في مواجهتي المربع الذهبي، أمام نادي باريس سان جيرمان، بتسجيله هدفا في لقاء الذهاب، أتبعه بثنائية في مواجهة الإياب، كان الثاني منها بصناعة من فيل فودين.

وواصل صاحب الـ30 عاما تألقه في المشهد الختامي، على أرضية مبدان ملعب بورتو، بعدما أظهرت إحصائياته أمام تشيلسي، أنه لم يكن سيئا كما يعتقد الكثيرون، بل كان واحدا من أفضل اللاعبين في “السيتي”، قبل أن تعترف صحيفة “ليكيب” الفرنسية أنه كان الأفضل.

وفشل محرز ورفاقه في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، بعد خسارتهم للنهائي بهدف نظيف أمام نادي تشيلسي، الذي تُوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.