كشفت صحيفة “الإندبندنت” الإسبانية، أن الملك محمد السادس غائب عن القصر الملكي منذ مدة طويلة ويقسم وقته بين باريس والغابون.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية في تقرير لها، إن ملك المغرب محمد السادس، اتخذ قرارًا بتكريس نفسه لمتع الحياة بعيدا عن السياسة.
وقالت الصحيفة، نقلا عن مصدر من داخل القصر، إن محمد السادس الذي يضع كل السلطات ضمن صلاحياته، انسحب عن المشهد تاركا البلد يتخبط في مشاكل كبيرة.
وأضافت: “لا تستطيع الأحزاب السياسية فعل أي شيء ولا تعرف ما يتعين عليها القيام به في أمور معينة لأنها تسترشد جميعًا بتعليمات القصر الملكي، كما أن البرلمان يفعل ما يقوله الملك والآن السياسيون والوزراء ورئيس الوزراء في حيرة تامة، وحتى الأجهزة السرية تائهة في ظل غياب محمد السادس.”
ويرى بيير فيرمرين، الخبير في شؤون المغرب، أن المملكة تعيش مرحلة صعبة جدا في عهد محمد السادس، في ظل توالي الخيبات.
ويقول: “الحقيقة مظلمة، والملك يعرف هذا جيدا. المغرب يعيش ركودا كبيرا وهو أمر مخيب للآمال مع الارتفاع الكبير لمعدل البطالة.”
وأوضح هشام المنصوري الصحافي المغربي الموجود في المنفى: “أدى الغياب الطويل للملك، إلى تفاقم مشاكل البلد. محمد السادس خارج البلاد منذ الربيع، خاصة في باريس، حيث كان يتلقى رعاية طبية ويتمتع بإجازات شبه دائمة.”
ويضيف المنصوري: “المغرب في أزمة حقيقية خاصة مع غياب الملك وحكومة غير شرعية لا يمكنها التعامل مع المواطنين وتزايد قمع الإعلام والصحفيين.”
ويؤكد الصحافي المغربي أن القصر، بات أكثر من أي وقت مضى بدون “واقي” في مواجهة المطالب والتوقعات المتزايدة للشعب، الذي فقد ثقته في حكامه خاصة بعد صعود الملياردير الفاسد عزيز أخنوش صديق محمد السادس، على رأس الحكومة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين