الرئيسية » الأخبار » صحيفة فرنسية تتساءل.. هل يشارك الجيش الجزائري في مالي بعد انسحاب فرنسا؟

صحيفة فرنسية تتساءل.. هل يشارك الجيش الجزائري في مالي بعد انسحاب فرنسا؟

من بينها مادة الكوكايين.. إحباط محاولة إدخال كميات "ضخمة" من المخدرات عبر الحدود مع المغرب

بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عزمه على إغلاق القواعد العسكرية الفرنسية بمالي بحلول 2022، وإبداء الجزائر استعدادها لإحلال السلم والاستقرار في البلد الجار، صحيفة “لوبينيون” الفرنسية تتساءل عن تبعات القرارين.

وأشارت الصحيفة الفرنسية، في مقال بعنوان “هل تأخذ الجزائر مكان فرنسا على الساحل”، إلى التقارب الجزائري المالي خصوصا في الفترة الأخيرة بعد تأزم الأوضاع بالبلاد.

ويفتح مقال “لوبينيون” الباب أمام التساؤلات عن إمكانية مشاركة الجيش الجزائري وتمركزه بمنطقة الساحل كون أن الدستور الجديد أصبح يسمح بذلك، وأن الجزائر أكدت مرارا عزمها على تحقيق المصالحة في مالي.

 

ولفتت الصحيفة، إلى الزيارات المتبادلة بين البلدين عموما وفي الأشهر الأخيرة خصوصا، سواء بإشراف وزير الخارجية السابق صبري بوقادوم أو الوزير الحالي رمطان لعمامرة.

ونقلت “لوبينيون” ما صرح به أحد صناع القرار في باماكو، حين قال “صبري بوقادوم نشط جدا وقد جاء إلينا مرات عديدة حتى أنه ذهب إلى كيدال في فبراير الماضي”.

وقال المصدر ذاته أيضا قاصدا في حديثه لعمامرة، “الوزير الجديد هو من ذوي الوزن الثقيل في الدبلوماسية الجزائرية، ومتخصص في حل الأزمات كمفوض السلام والأمن السابق للاتحاد الأفريقي، يجب أن تحظى تحركاته بتغطية إعلامية أكبر”.

وفي السياق ذاته، كتبت الصحيفة نفسها “تشترك الجزائر في حدود 1400 كلم مع مالي، الكثير من عدم الاستقرار في جارك يمكن أن يكون له تأثير مرتد”.

وأشارت الصحيفة الفرنسية، إلى قدرة الجزائر على إرسال قوات مقاتلة مع قوة الأمم المتحدة (مينوسما) في شمال مالي.

وقالت الصحيفة ذاتها، “لقد أثار المسؤولون الجزائريون هذا الاحتمال منذ اعتماد الدستور الجديد الذي وضع حدًا لمبدأ عدم التدخل، أراد الرئيس تبون وكبار المسؤولين في البلاد إعادة إدخال معيار الردع مع تدهور الوضع الأمني ​​على أعتاب منازلهم”.

عدد التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.