الرئيسية » الأخبار » صحيفة “لوموند” الفرنسية ترافع من أجل عودة الحراك في الجزائر

صحيفة “لوموند” الفرنسية ترافع من أجل عودة الحراك في الجزائر

تعتقد الصحيفة الفرنسية “لوموند” أنه في الأيام الأولى من عام 2020، بدا أن اليد الممدودة التي وعد بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون قد تجدست، حيث تم الإفراج عن 76 من نشطاء الحراك، بما في ذلك العديد من وجوهه البارزة، في لفتة رمزية هدفها تهدئة الاحتجاج وطي صفحة سنوات حكم عبد العزيز بوتفليقة.

وتساءلت الصحيفة الفرنسية في مقال بعنوان “ماذا بقي من الحراك الجزائري بعد مرور عامين على ولادة هذه الحركة الاحتجاجية؟” واعتبرت أنه إذا كانت الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كورونا قد عرقلت المظاهرات الاحتجاجية، فإن الحكومة الجزائرية تواصل قمع النشطاء السياسيين.

وترى “لوموند” أن السلطة ضاعفت عدد الاعتقالات والإجراءات القانونية والإدانات، من أجل منع استئناف الحراك الذي عرقلته الأزمة الصحية.

ويضيف المقال أنه بعد مرور عامين على المسيرات الاحتجاجية الأولى للحراك، تحذّر المنظمات الحقوقية أكثر فأكثر من مغبة تزايد الانتهاكات في الجزائر، التي تستحق مصيرا أفضل، كما قال الروائي ياسمينة خضرا: “لقد عانينا من أبشع الانتهاكات ودفعنا ثمنا باهظا مقابل أقل تقدير، والآن تنهار تضحياتنا ضد عبثية نظام لا يعرف إلى أين يتجه”.

وأوضحت “لوموند” أنه توالت محاكمات الناشطين المرتبطين بالحراك في جميع أنحاء البلاد، ومن المقرر إجراء محاكمات أخرى في شهر فيفري الجاري، رغم نفي وزير الاتصال عمار بلحيمر، الذي كرر في وقت سابق من هذا الشهر أنه لا يوجد سجناء رأي في الجزائر.

4 أفكار بشأن “صحيفة “لوموند” الفرنسية ترافع من أجل عودة الحراك في الجزائر”

  1. لو كان هذا “الحراك” الجديد فيه منفعة لاجزائر لما حرصت عليه فرنسا المجرمة، الحراك كان في وقته دواء، أما إن عاد الآن فإنه سيكون وباء وبلاء

  2. لقد فوجئت بعد قراءتي هذا التحليل الذي كتبته لوموند منشورا بالتفصيل على صفحة “الأوراس” ،كنت أظن بأن ” الأوراس” جزائرية، لا تعيد تقديم لقرائها ماتتقيؤه الصحف الفرنسية(؟).

  3. فرنسا لايهمها الامصلحتها فلسنا في حاجة الى حراك تدعمه فرنسا وترافع من اجله ليس حبا في الشعب الجزائري فمن ذبحت وقتلت اباءنا.و اجدادنا لاخير ننتظره منها واثار تجاربها النووية ما زلنا نعاني منها الى الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.