الرئيسية » رياضة » صلاح يواجه ضغطا افتراضيا “رهيبا” بسبب فلسطين

صلاح يواجه ضغطا افتراضيا “رهيبا” بسبب فلسطين

صلاح يواجه ضغط افتراضيا "رهيبا" بسبب فلسطين

عانى النجم المصري محمد صلاح ضغطا افتراضيا رهيبا، في الأيام الثلاثة الأخيرة، بسبب اعتداءات الاحتلال الصهيوني على المدنيين في دولة فلسطين المحتلة.

وهاجم العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي محمد صلاح، بسبب تأخره في إبداء تضامنه في حساباته الشخصية، مع الفلسطينيين الذين يتعرضون في آخر أيام شهر رمضان المبارك، لعدوان غاشم من قبل الاحتلال الصهيوني.

وزادت حدة الهجمات على محمد صلاح بعدما جنّد قائد المنتخب الوطني الجزائري رياض محرز، جميع منصات حساباته الشخصية للتضامن مع فلسطين، ومن بعده رفاقه في كتيبة “الخضر”، مثلما فعل الكثير من نجوم الكرة العربية.

وواجه صلاح انتقادات لاذعة، بعدما تهاطلت تغريدات ومنشورات نجوم الكرة العالمية، الذين نددوا بالعدوان الصهيوني الغاشم، وتضامنوا مع فلسطين.

ورد لاعب المنتخب المصري على كل منتقديه، ونشر صورة له أمام المسجد الأقصى بمدنية القدس عاصمة دولة فلسطين المحتلة.

وأرفق مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح صورته بعبارة قال فيها إنه يحث جميع قادة العالم، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني، إلى بذل كل جهودهم لوقف العنف وقتل الأبرياء على الفور.

وأنهى نجم الكرة المصرية صلاح، عبارات تضامنه مع الفلسطينيين، بعبارة “لقد طفح الكيل”، في إشارة منه إلى الغضب الشديد تجاه التصرفات الشنيعة للجنود الصهاينة، خاصة اعتداءاتهم على المُصلين داخل المسجد الأقصى.

ولم يسلم محمد صلاح مرة أخرى من الانتقادات اللاذعة، بعد نشره الصورة، إذ راح الكثيرون يتساءلون عن تاريخ التقاطها، خاصة وأنه بدا فيها صغير السن، وهو يقف أمام المسجد، ما دل على أنه التقطها قبل سنوات ماضية.

ويعود التقاط محمد صلاح لصورته أمام المسجد الأقصى، إلى الـ06 أوت 2013، قبل مشاركته رفقة ناديه بازل السويسري في مباراة لحساب دوري الأبطال، حسب ما كشفه العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي.

وتنقّل لاعب المنتخب المصري وقتها، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لمواجهة ناد تابع للاحتلال الصهيوني الغاشم، لحساب الدور التمهيدي من منافسة دوري أبطال أوروبا.

وشهدت تلك المباراة التي لعبها قائد كتيبة “الفراعنة” محمد صلاح أساسيا، تسجيله لهدف، أتبعه بسجدة شكر على أرضية الميدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.