قال صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء، إنه يراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى اضطرابات في التجارة والنشاط الاقتصادي، وارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة تقلبات الأسواق المالية.
وأضاف الصندوق أن تقييم الأثر الاقتصادي على المنطقة أو العالم ما يزال سابقًا لأوانه، وأن النتائج ستعتمد على نطاق ومدة الحرب.
وبحسب تقارير حديثة متطابقة، تأثير التوترات امتد ليشمل أسواق عالمية، حيث أدت الضربات الجوية المتبادلة إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، ما أثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة وأسواق المال والنقل الجوي.
وقفزت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 70% خلال تعاملات الثلاثاء، بعد إعلان قطر وقف إنتاج الغاز المسال، فيما ارتفعت أسعار النفط بنحو 6% في مستهل التعاملات الاثنين، قبل أن تتوسع مكاسبها لاحقًا لتصل إلى أكثر من 8 و9%.
ويشير هذا الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة إلى تأثر الأسواق بشكل سريع بالتوترات الجيوسياسية، وما قد ينعكس على الاقتصاد العالمي في حال استمرار هذه التوترات وتصاعدها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين