الرئيسية » الأخبار » ضمن برنامجها الإنساني.. الجزائر تُدمج مئات اللاجئين السوريين والأفارقة في المدراس

ضمن برنامجها الإنساني.. الجزائر تُدمج مئات اللاجئين السوريين والأفارقة في المدراس

ضمن برنامجها الإنساني.. الجزائر تدمج مئات اللاجئين السوريين والأفارقة في المدراس

ألحقت الجزائر 479 شخصا من اللاجئين وطالبي اللجوء الأفارقة والسوريين بالمدارس التعليمية والتكوين المهني، في ظرف عامين، حسبما كشفته شبكة ندى.

وفي هذا الشأن، كشف منسق برنامج تمدرس اللاّجئين وطالبي اللجوء بشبكة “ندى” مراد خلوف أن الشبكة ساهمت في ضمان التحاق 30 طفلا منهم بالمدارس التحضيرية بالجزائر العاصمة.

كما أوضح مراد خلوف للشروق أن أعمار هؤلاء تترواح بين 3 إلى 6 سنوات.

فيما تم إلحاق 440 طفل بالأطوار التعليمية الثلاثة من ابتدائي ومتوسط إلى ثانوي تتراوح أعمار هؤلاء ما بين 6 و16 سنة.

كما التحق 9 رعايا بمختلف تخصصات التكوين المهني في الجزائر العاصمة، وذلك بالتنسيق مع وزارة التكوين والتعليم المهنيين.

وفي هذا الصدد، سجلت الجمعية إقبالا ضعيفا نوعا ما لدى فئة الشباب لإلحاقهم بمؤسسات التكوين المهني.

في السياق ذاته، يؤكد مراد خلوف أن عملية الإلحاق تتم بتنقل الشبكة إلى أماكن إقامة اللاجئين لإحصائهم ومحاولة تسوية وثائقهم الخاصة باللجوء.

السوريون متفوقون والأفارقة يحاولون التأقلم

وأوضح منسق شبكة ندى أن غالبية الأطفال السوريين الملتحقين بالمدراس الجزائرية متفوّقون في الدراسة.

أما الأطفال المنحدرين من البلدان الإفريقية فيجدون صعوبة في التأقلم، ولكنهم يتحسّنون مع الوقت على حد تعبير المتحدث.

الجزائر.. الإنسانية

للإشارة، فقد شرعت الجزائر خلال السنتين الأخيرتين في إدماج اللاجئين وطالبي اللجوء على أراضيها في المجتمع. وذلك عن طريق ضمان التمدرس والتكوين لأطفالهم.

كما تعد الجزائر من الدول القليلة التي أولت اهتماما كبيرا بالنازحين واللاجئين في أراضيها.

فبعد توفير الإقامة وتسوية وثائق غالبيتهم، فتحت لأطفالهم أبواب مدارسها العمومية ومؤسسات التكوين المهني، للتعلم واكتساب مهارات.

وتشرف على هذا المشروع شبكة حماية الطفولة “ندى” بالتنسيق مع المحافظة السامية للاّجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة.

وفي هذا الصدد، تسعى الشبكة لإحصاء أطفال اللاجئين وطالبي اللجوء، لغرض إدماجهم في المدارس ومؤسسات التكوين المهني.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.