على خلفية الأحداث الأخيرة التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة، دعا المغرب إلى عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب.
ويأتي هذا الاجتماع، وفق بيان للخارجية المغربية، “للتشاور والتنسيق بشأن تدهور الأوضاع في قطاع غزة، واندلاع أعمال عسكرية تستهدف المدنيين، وكذا البحث عن سبل لإيقاف هذا التصعيد الخطير”، على حدّ وصفها.
وأوضحت وزارة خارجية المغرب، أنّ “هناك مشاورات مكثّفة لعقد الاجتماع خلال هذا الأسبوع في العاصمة المصرية القاهرة”.
يذكر، أنّ حركة المقاومة الفلسطينية، شنّت يوم السبت الماضي هجوما غير مسبوق على المستوطنات “الإسرائيلية”، ما خلق حالة ذعر وهلع لدى الكيان الصهيوني، وردود فعل دولية عدّة.
وأعلنت “حماس”، أنّها أطلقت 5000 صاروخ في أول دفعة من الصواريخ، وتوعّدت بمزيد من الهجمات.
للإشارة، فإنّ حصيلة ضحايا الهجمات “الإسرائيلية” شملت 413 شهيدا، بمعدل 370 شهيد في غزة وحدها وإصابة 1990 بجروح متفاوتة، وسجّلت رام الله استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين أيضا، من بينهم 20 طفلا في اليوم الثاني، وفق ما كشف وزارة الصحة الفلسطينية.
من جهته، كان عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية، قد كشف أنّ أكثر من 100 إسرائيلي، من بينهم مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى، أسرتهم الحركة ونقلتهم إلى قطاع غزة.
يذكر، أنّ رئيس الوزراء “الإسرائيلي”، كان قد توعّد “حماس” بـ “الانتقام” بسبب الهجمات التي شنّتها، قائلا “ما حدث اليوم (يوم السبت السابق) لم نشهده من قبل في إسرائيل، وسأعمل على ألا يتكرر ذلك أبدا”.
وأضاف المتحدّث نفسه، إنّ “الجيش الإسرائيلي سيمارس كل قوّته وسننتقم من حماس على هذا اليوم الأسود”.








