الرئيسية » الأخبار » عبد الرزاق مقري: المخزن المغربي تجاوز الخطوط الحمراء

عبد الرزاق مقري: المخزن المغربي تجاوز الخطوط الحمراء

عبد الرزاق مقري: المخزن المغربي تجاوز الخطوط الحمراء

اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أن المخزن المغربي تجاوز الخطوط الحمراء بسبب خرجته الأخيرة التي تدعو لانفصال منطقة القبائل في الجزائر.

وقال مقري في منشور له على صفحته في موقع فيسبوك، إن نظام المخزن أبان عن وجهه الحقيقي وعلى تورطه القديم في دعم الفتن ورعاية المجموعات الانفصالية في الجزائر.

وجاء في المنشور “لست أدري كيف يشبّه المخزن قضية الصحراء الغربية العادلة من الناحية التاريخية والإنسانية والأخلاقية ومن حيث القانون الدولي بوضع داخلي للجزائر الواحدة الموحِّدة الموحَّدة بتحريك نعرات هامشية، جذورها استعمارية استُعمل فيها بعد الاستقلال عملاء منبوذون من سكان منطقة القبائل ذاتها، كانت تكون قد انتهت لو لا سوء التدبير والاستعمال المغرض للتنوع الجزائري من قبل نظام استبدادي جزائري مغرور بلا نزاهة ولا كفاءة.”

وقال مقري: “لقد كانت الصحراء الغربية بلدا مستعمرا من طرف الاسبان ولم يقاتل المغاربة من أجل استقلالها أبدا، وإنما وهبها الغرب (أمريكا وفرنسا واسبانيا) للحسن الثاني ضمن الحرب الباردة لتكون الصحراء تابعة للمعسكر الرأسمالي الامبريالي في مواجهة المعسكر الاشتراكي الذي انتمت إليه الجزائر بعد الاستقلال.”

ويضيف “لو كانت الصحراء مغربية فعلا لما عرض الحسن الثاني لبومدين تقسيمها مع الجزائر، ثم قسِّمت فعلا مع موريتانيا حيث أخذ المغرب المنطقة النافعة، ثم انسحبت موريتانيا من اللعبة لاحقا.”

وبهذا المنطق، يقول مقري، بإمكان الجزائر باسم الدولة الزيانية التي كانت تمثل المغرب الأوسط وعاصمتها تلمسان في أجزاء من دولة المغرب الحالية إلى حدود وادي ملوية فيكون لها جزءا من مدينة جرسيف وتكون مدينة وجدة وتاوريرت وفجيج تابعة للجزائر كذلك.

ويرى مقري أن الاعتماد على الجغرافية التاريخية، والتحولات السلالية السياسية، للمنطقة مخطط فتنة عظيمة تحركها القوى الاستعمارية، لا تنتهي أبدا لو بدأت، ينفذها نظام مغربي عاجز على تحقيق التنمية وإسعاد شعبه فيشغلهم بأحلام شيطانية لا تورث إلا الدمار للجميع.

وفي هذا الإطار الحديث عن استقلال القبائل عن بلدهم الجزائر الذي قدموا من أجله دماءهم مع غيرهم من الجزائريين من مختلف الأعراق، يؤكد رئيس حركة “حمس” أنه حديث خبيث وراءه نوازع كيدية خطيرة.

وبما أن بصيرة حكام المخزن قد عَمت فتجاوزوا الخطوط الحمراء رسميا عليهم أن يفهموا مغزى وقف القتال من زعماء منطقة القبائل للالتحاق بجبهات المواجهة ضد الأطماع المغربية في حرب الرمال سنة 1963.

 وتساءل مقري  عن ما هي مرجعية نظام المخزن حين يتكلم ممثله في الأمم المتحدة عن القبائل في مؤتمر حركة عدم الانحياز، وهل هو كريم بلقاسم أم عميروش أم آيت أحمد أم محند أولحاج أم عبان رمضان، لان هؤلاء جميعا هم ممن صاغ استقلال الجزائر واحِدة موحّدة مع إخوانهم من كل الأعراق الجزائرية التي وحدتها الأخوة الإسلامية، وثبتت الدماء وحدتهم الوطنية، واستمرت الثورة سنتين إضافيتين من أجل أن يكون الاستقلال بهذه الخريطة الجزائرية التي كانت تمثل الدولة الجزائرية القوية المسيطرة على البحر الأبيض المتوسط.

واختتم مقري منشوره بالقول: “إن الجزائر، رغم كل الأزمات، لا تزال بخير، وإن طمع نظام المخزن في خلافاتنا وبعض جوانب ضعفنا للتأليب علينا، واستغلال عملاء الانفصال والخونة في منطقة القبائل وفي غيرها في بلادنا، فهو مخطئ، ولا يعرف طينة الجزائريين.”

عدد التعليقات: 1

  1. هارو عزالدين

    الرد بالند والبادي اظلم . اهتموا بشؤونكم الداخلية اولآ وا تركوا المخزن المغربي وشانه . من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه . كفاكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.