span>عسكري مغربي يكشف أسباب حماية فرنسا للنظام المغربي أميرة خاتو

عسكري مغربي يكشف أسباب حماية فرنسا للنظام المغربي

قال المسؤول العسكري السابق مصطفى أديب في تصريح إعلامي، إن الفضل في بقاء النظام المغربي، يعود إلى الحماية الفرنسية.

وأكد أديب، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن النظام المغربي يضل جاسوسا ومتعاونا في خدمة مصالح القادة الفرنسيين.

وأوضح المتحدث ذاته، أن المشروع الذي ينص على وضع المغرب تحت الحماية الفرنسية، لم يلغ أبدا، مما يجعل نظام المخزن “منصَب ومحمي” من قبل فرنسا منذ 1912 إلى غاية اليوم.

وتطرق مصطفى أديب، إلى قضية الجوسسة “بيغاسوس” التي ادعت جهات رسمية غربية ضلوع المغرب فيها، مشيرا إلى أن النظام الفرنسي إلى جانب أنظمة أخرى، قد تتوفر لديهم أدلة تجرم المغرب بشكل صريح، إلا أنهم يمتنعون عن تقديمها علنا، كونهم تحصلوا عليها بطريقة عير مشروعة.

ويعتبر الضابط السابق مصطفى أديب، من أشد المعارضين لنظام المخزن، وضع رهن الحبس التعسفي، سنة 1999 بسبب كشفه لقضية فساد على مستوى الجيش المغربي.

يذكر أن العلاقات الجزائرية المغربية تعرف توترا وبرودا، خاصة بعد الحملة التي قادتها الديبلوماسية المغربية في الخارج، والتي استهدفت من خلالها وحدة الجزائر.

في هذا الصدد أكدت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، في وقت سابق، أن المملكة المغربية تقوم بحملة وصفتها بـ”الخطيرة”، لخدمة حليفها الجديد بالشرق الأوسط.

وأشارت الخارجية الجزائرية، إلى أن هذه الحملة يقودها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

ولفتت الدبلوماسية الجزائرية إلى أن ما يقوم به نظام المخزن ينفي مزاعمه حول اليد الممدودة للجزائر.

شاركنا رأيك