الرئيسية » الأخبار » عسول: قضية الجنرال نزار كانت مفبركة من طرف قايد صالح

عسول: قضية الجنرال نزار كانت مفبركة من طرف قايد صالح

40 مليون سنتيم الأجرة الشهرية لأعضاء المجلس الانتقالي في الجزائر

اتهمت المحامية زبيدة عسول، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الراحل الفريق أحمد قايد صالح بفبركة قضية التآمر لوزير الدفاع الأسبق خالد نزار.

وأضافت عسول بأن قايد صالح عمِل على التخلّص من منافسيه السياسيين والعسكريين، مثل ما فعل مع رئيسي جهاز المخابرات السابقين الجنرالين محمد مدين وبشير طرطاق إضافة لخالد نزار وغيرهم، مشيرة أن الجميع يعلم بعدم حضور نزار اجتماع السعيد مع توفيق وطرطاق وحنون، حسبما أكّده المحامون الذين حضروا المحاكمة على حد تعبيرها.

وقالت زبيدة عسول، إن القيادة العسكرية الحالية فهمت أنّ قضية نزار مفبركة، لذلك يتم الآن تصحيح أخطاء الفريق الراحل أحمد قايد صالح.

وبرّرت عسول دخول الجنرال المتقاعد خالد نزار إلى الجزائر دون إلقاء القبض عليه، بالقول إن القانون الدولي لا يعترف بالقرارات الصادرة عن المحاكم العسكرية ولا ينفذها لأنّه يعتبر الدول التي بها محاكم عسكرية ليست دولاً ديمقراطية ولا تملك عدالة مستقلة.

وشكّكت المحامية في تصريح لموقع راديو آم في إرسال مذكّرة الأمر بالقبض الدولي على خالد نزار.

وأضافت المتحدثة ذاتها: “الجنرال المتقاعد بعودته إلى أرض الوطن، سيقدّم معارضة أمام وكيل الجمهورية لدى المحكمة العسكرية ويقوم بإفراغ مذكرة الأمر بالقبض الدولي”.

وواصلت ” شخصياً ما يهمّني كمدافعة عن الحريات، هو أنّ تعتبر القيادة العسكرية هذه القضية كتصفية حسابات بين قايد صالح وخصومه السياسيين والعسكريين، وقايد صالح وضع أيضاً في السجن مواطنين بسطاء ونشطاء في حراك وصحفيين وغيرهم، فعليهم تطبيق نفس القاعدة مع جميع هؤلاء الأشخاص المحبوسين “.

وزادت عسول “القيادة العسكرية التي فهمت أنّ قايد صالح أحدث كوارث في البلاد، عليها أن تطبّق إصلاحاتها أيضاً على المحبوسين الآخرينذ”.

جدير بالذكر أن جريدة الوطن الفرنكوفونية كشفت قبل يومين تواجد وزير الدفاع الأسبق خالد نزار بالجزائر منذ 11 ديسمبر الجاري.

وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني يوم الإثنين الماضي، إن نزار قام بتسوية فيما يخص مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه في 6 أوت 2019 من المحكمة العسكرية في البليدة، بتهمة التآمر والإخلال بالنظام العام.

وكان خالد نزار قد غادر البلاد بحجة العلاج في إسبانيا، بعد سماعه كشاهد أمام المحكمة العسكرية في البليدة، في القضية المتعلقة بالتآمر على سلطة الدولة والجيش.

الوسوم:

عدد التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.