الرئيسية » الأخبار » عضو بمجلس الأمن تحفظ على لعمامرة استجابة لاعتبارات محلية ضيقة

عضو بمجلس الأمن تحفظ على لعمامرة استجابة لاعتبارات محلية ضيقة

بعد زيارته إلى إثيوبيا..لعمامرة في زيارة إلى السودان

 أكد الوزير المستشار للاتصال، الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية، محند أوسعيد بلعيد، اليوم الثلاثاء، أنّ تحفظ عضو بمجلس الأمن حول ترشيح الدبلوماسي رمطان لعمامرة على شغل منصب مبعوث أممي بليبيا، يعود “لاعتبارات محلية تحركها بعض الأنظمة ليست لها مصلحة في حل مشكلة الشعب الليبي”.

وقال بلعيد في رده على سؤال طُرح عليه خلال ندوة صحفية نشطها بمقر الرئاسة، حول “معارضة أطراف أجنبية” لتعيين وزير الشؤون الخارجية الأسبق رمطان لعمامرة كمبعوث أممي في ليبيا، أن ترشيح هذا الأخير “لم يحض بقبول أحد أعضاء مجلس الأمن”.

وأكدّ بلعيد أنّ المعلومات التي يحوزها تشير إلى أن هذا العضو “تحفظ ربما (..) استجابة لاعتبارات محلية تحركها بعض الأنظمة التي ليست لها مصلحة في حل مشكلة الشعب الليبي”.

وذّكر الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية بتصريحات لعمامرة التي أكد فيها أنه لم يطلب الترشح لهذا المنصب وإنما رشحه الأمين العام للأمم المتحدة.

ودعا في السياق “بعض الأوساط التي اعتبرت هذا الأمر فشلا بالنسبة للجزائر”، إلى “تصحيح حكمها لأن هذا يعتبر -كما قال- فشلا للأمين العام”.

وفي الصدد ذاته، نوه بلعيد بكبار الدبلوماسيين الجزائريين ومنهم الأخضر الإبراهيمي ومحمد سحنون وغيرهم، الذين لعبوا دورا في حل الأزمات الدولية بطلب من منظمة الأمم المتحدة”.

واعتبر أنّ “تفكير الأمين العام الأممي في اختيار لعمامرة كمبعوث خاص هو شيء يزرع فينا الفخر والاعتزاز بما أنجبته الدبلوماسية الجزائرية”.

وجدد بلعيد التأكيد على أنه “لا يمكن أن يتم أي شيء في ليبيا بدون موافقة الجزائر أو ضد الجزائر التي ستستمر في دورها الوطني النزيه غير المرتبط بالحسابات التي تتاجر بدماء الأبرياء في ليبيا”.

واعتبر أن ذلك “واجب وطني ودين تجاه الشعب الشقيق الذي وقف إلى جانب الجزائر أيام حرب التحرير والجزائر لا تنسى من ساعدها في الشدائد“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.