حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الثلاثاء، بماليزيا، في زيارة رسمية بتكليف من رئيس الجمهورية.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية، أن الوزير عطاف سيعقد لقاءً مع نظيره الماليزي، لبحث سُبل تعزيز علاقات الشراكة والتعاون بين الجزائر وماليزيا، خاصة في ظل العلاقات المتنامية بين البلدين.

وتندرج هذه الزيارة ضمن مشاركة الوزير عطاف في مراسم التوقيع على وثيقة انضمام الجزائر إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، والتي ستُنظَّم يوم غد الأربعاء، على هامش أشغال الدورة الـ58 لاجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا -يضيف البيان-

كما سيُجري وزير الدولة سلسلة من المحادثات الثنائية مع الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا، وعدد من وزراء الخارجية المشاركين في أشغال هذه المنظمة الإقليمية، في سياق توسيع مجالات التعاون بين الجزائر ودول جنوب شرق آسيا.

ما هي معاهدة الصداقة والتعاون؟

تُعد معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي وُقّعت عام 1976 من قبل الدول المؤسسة لرابطة دول جنوب شرق آسيا، إطارًا قانونيًا وسياسيًا يعكس التزام دول المنطقة بالمبادئ الأساسية للعلاقات السلمية.

وتهدف المعاهدة إلى ترسيخ قيم الاحترام المتبادل للسيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحلّ النزاعات بالوسائل السلمية، ورفض استخدام القوة أو التهديد بها، إلى جانب تعزيز التعاون الفعّال في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

يذكر، أن الوزير عطاف عقد أمس الإثنين جلسة عمل مع نظيره السنغافوري فيفيان بلاكريشنان.

واتفق الطرفان على توسيع مجالات التعاون لتشمل الصناعة بمختلف فروعها، والفلاحة والرقمنة والمؤسسات الناشئة وتسيير المدن، والتعليم العالي، والتربية.